• الثلاثاء 26 شعبان 1438هـ - 23 مايو 2017م
  10:49     إغلاق الطريق المؤدي إلى قصر بكنجهام وطرق أخرى محيطة بالمحطة         10:51    سفارة الدولة في لندن تدعو المواطنين إلى الابتعاد عن مناطق التجمعات القريبة من قاعة الحفلات في مدينة مانشستر التي شهدت الليلة الماضية حادث تفجير أوقع22 قتيلا و59 جريحا ،للاتصال في حال الطوارئ على السفارة 00442075811281        10:57     التلفزيون السوري: انفجار سيارة ملغومة بمدينة حمص وتقارير عن قتلى وجرحى         10:58     التلفزيون: الجيش السوري يدمر سيارة ملغومة بها شخصان قرب مرقد السيدة زينب جنوبي دمشق         10:59     الشرطة تتعامل مع عبوة مريبة قرب محطة فيكتوريا كوتش         11:00     شرطة لندن تغلق محطة فيكتوريا كوتش بعد العثور على عبوة مريبة         11:09     مصدر سوري: أنباء عن سقوط قتلى في تفجير سيارة مفخخة وسط حمص         11:25     ميركل تعرب عن "حزنها" و"صدمتها" ازاء اعتداء مانشستر    

هذا الأسبوع

هذا ما فعله «الأبيض»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 يناير 2015

من أهم الملامح الفنية والتكتيكية في كرة قدم عام 2014 عودة المدافعين الثلاثة، وعودة طريقة «الماسة» 3/4/2/1، وانتهاء عصر التيكي تاكا الإسبانية.. إلا أن منتخب الإمارات في مباراته الأولى أمام شقيقه القطري أحيا أجمل وأصعب أسلوب لعب ظهر في الألفية الجديدة، وهو تبادل الكرة وتمريرها، والتحرك فتمضي الكرة في قنوات عدة خلال اللعب. وهذا كله وفقاً لشعار: «استقبل الكرة، ومررها، وتحرك»، وكان يوهان كرويف حين درب برشلونة، مزج بين الكرة الشاملة، حيث يتبادل اللاعبون مراكزهم، وبين تمرير الكرة وتبادلها بين اللاعبين، وهو ما أنتج فيما بعد تيكي تاكا.. وأذكر أنني حين أشرت إلى هذا الأسلوب عام 2010 باعتباره صيحة العقد الأول من الألفية تساءل البعض بدهشة: تيكي إيه؟

أحيا مهدي علي في هذه المباراة هذا الأسلوب البديع.. وكي يفعل ذلك رفع عن كتف كل لاعب عبء الضغط ووزنه، وطالب لاعبيه بالاستمتاع باللعب، لكن هذا لم يكن كافياً، فمن دون إرادة الفوز، ومن دون الشعور بالجوع والرغبة في التهام انتصار لا يمكن الوصول إلى معادلة الاستمتاع باللعب.. ومن دون هذا كله لم يكن ممكناً أن يعود فريق من التأخر بهدف إلى الفوز بأربعة أهداف..

إن كل صراع جماعي في ساحة كرة القدم تتخلله صراعات فردية، ومن لا يحب كلمة صراع عليه أن يضع بدلاً منها منافسة، مثل هذه المباراة بين خلفان إبراهيم وعمر عبد الرحمن. كلاهما سريع، ويصنع، ويهدف، ويتميز بالخفة والرشاقة.. وفاز عبد الرحمن، لأنه كان يعمل في إطار المجموع، وبعضه يساند من الخلف، مثل محمد عبد الرحمن وعامر عبد الرحمن، وبعضه يتقدم إلى الأمام لاسيما أحمد خليل، وعلى مبخوت، وهما سجلا الأهداف، وهما كانا من هدافي المنتخب في التصفيات..

عندما يلتقي منتخبا الإمارات وقطر، فإن نسبة الفوز تقدر بخمسين في المائة لكليهما، وبالتالي فإن فوز الإمارات ليس مفاجأة، ولكن المفاجأة هي الأهداف الأربعة، والعودة للمباراة سريعاً، ما يعكس لياقة ذهنية وفنية.. ويعكس التركيز والثقة.. ولست مع انتقادات جمال بلماضي مدرب قطر لدفاعه باعتباره مسؤولاً عن هدفين، فمن يسأل قبل الدفاع، هو خط الوسط القطري الذي سلم الراية لنظيره الإماراتي.. ففعل الأبيض ما فعله واستحق أن يفعله.. ويبقى أن يكرر الفعل، وكي يفعل، عليه أن ينسى تماماً ما فعله في هذه المباراة؟

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا