• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أعضاء المجلس الوطني:

لجنة الفرز المركزية تعزز الشفافية الانتخابية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 أبريل 2015

سامي عبدالروؤف

سامي عبدالرؤوف، علي الهنوري، محمد صلاح (الاتحاد)

أكد أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي أن إقرار مبدأ الصوت الواحد بالنسبة للناخبين لاختيار أعضاء المجلس في الانتخابات المقبلة 2015 يعزز العملية الانتخابية ويفرز العناصر الأكثر قدرة وإقناعاً للناخبين بعيداً عن التكتلات، لافتين إلى أن النظام الجديد سيسهل من عمليات فرز الأصوات، وإعلان النتائج بالسرعة المطلوبة.

واعتبروا أن لجنة الفرز المركزية للانتخابات المقبلة تعزز الشفافية الانتخابية للمجلس الوطني الاتحادي، فيما ستعزز التعليمات الانتخابية الجديدة والتي اقرتها اللجنة الوطنية لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي تطبيق برنامج التمكين السياسي في الدولة.

وأكدت الدكتورة منى البحر، عضو المجلس الوطني عن إمارة دبي، رئيس لجنة التربية والتعليم والشباب والإعلام والثقافة بالمجلس، أن نظام «الصوت الواحد» الذي أعلنت عنه اللجنة العليا للانتخابات يحصر الخيار في مرشح واحد، وهذا الأمر يحد من خيارات الناخبين؛ لذلك يجب أن يكون الشخص شديد الحرص في اختياره لمرشحه الأفضل». وأضافت: أعتقد أن الهدف من تطبيق نظام «الصوت الواحد»، هو عدم تشتيت الأصوات، حيث كانت تتوزع على مجموعة من المرشحين كما حدث في الدورة الماضية، الآن ستكون العملية الانتخابية أكثر تركيزا، وإن كانت وضعت قيودا على عملية الاختيار». وأشارت إلى أن نظام الصوت الواحد سيكون بلا شك له تأثير على المرشح نفسه، حيث سيلزمه ذلك بطريقة غير مباشرة إلى تعزيز قدراته في الإقناع لكسب الأصوات، وهو ما يصعب الأمر على الراغبين في الترشح لعضوية المجلس في الدورة المقبلة. ونوهت بأن جعل قاض بدلاً من وزير العدل على رأس لجنة الفرز المركزية يعزز الشفافية والحيادية من قبل الحكومة، مؤكدة أن لجنة الفرز تحرص على عدم حدوث خلل في النتائج وان تكون دقيقة على أقصى قدر. فيما أشار رشاد بوخش، عضو المجلس الوطني، إلى أن أهم ما يميز التعليمات والإجراءات الجديدة للانتخابات «البرلمانية» المقبلة، هو نظام الصوت الواحد، إلا أنه اعتبر النظام الحالي في التصويت هو أفضل؛ لأنه يوسع اختيارات الناخبين. وأكد انه بالنظر إلى مجمل ما أعلنت عنه اللجنة العليا للانتخابات المقبلة، فان هناك نوع من التدرج وتطبيق لبرنامج التمكين السياسي الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في العام 2005. ودعا إلى زيادة صلاحيات المجلس الوطني الاتحادي في الدورة المقبلة، بما يساعد على إثراء التجربة السياسية الإماراتية وما تتمتع به من خصوصية. إلى ذلك، وصف أحمد عبدالملك أهلي، عضو المجلس الوطني، نظام الصوت الواحد ب«الممتاز»، وعلل ذلك بانه يعطي فرصة للجميع في الاختيار وفي نفس الوقت يمنح حظوظ متساوية في الفوز بمقاعد المجلس، وهذا في مصلحة الجميع، مشيرا إلى أن الإمارات كل 4 سنوات تقطع خطوة جديدة نحو التحول الديمقراطي. واعتبر أن الدورة المقبلة من عمر المجلس الوطني الاتحادي، ستكون هي الأفضل؛ لحدوث نضج في التجربة مقارنة بالدورة الماضية، ويظهر ذلك في وجود تطور ملحوظ في التعليمات والإجراءات التي ستطبق في الدورة الانتخابية المقبل والمحدد لها الثالث من شهر أكتوبر المقبل. ودعا إلى تشجيع العنصر النسائي على المشاركة في الاستحقاق الانتخابي المقبل، كما دعا إلى أن تصوت المرأة للمرأة في الانتخابات المقبلة، مشيرا إلى أن النساء يتضامن مع بعضهن البعض في الجولات الانتخابية، إلا انه عند التصويت نلاحظ خلاف ذلك. من جهته، قال مصبح الكتبي، عضو المجلس الوطني الاتحادي عن إمارة الشارقة: إن الإمارات مقبلة على استحقاق شعبي وعرس ديمقراطي، والدولة تسير بخطى جيدة، وتركز على التدرج هذا مبدأ مهم للغاية واثبت فعاليته وأهميته، في نجاح التجربة الإماراتية». وأشار إلى أن لجنة الفرز المركزية سيكون لها دور كبير في تحقيق الشفافية الانتخابية وطمأنة الرأي العام الإماراتي، مطالبا في الوقت ذاته اللجنة العليا للانتخابات المقبلة، بأن تعطي زخما أكبر للتثقيف الانتخابي وشرح الإجراءات مسبقا توعية الجماهير وكافة فئات المواطنين.

وقال علي عيسى النعيمي عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبمعاونة إخوانه اصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات دائماً وأبداً ما يقدمونه من قرارات تشريعية وتنفيذية تصب في مصلحة الوطن والمواطنين، لاسيما فيما يتعلق في التعديلات الجديدة في سير العملية الانتخابية التي اصدرتها اللجنة الوطنية للانتخابات في القرار رقم « 01/03/2015 » بشأن التعليمات التنفيذية لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي والذي اشتمل على 61 مادة تحدد القواعد العامة للانتخابات. وقال هناك اجتماعات ستتم خلال الأيام المقبلة بين المجلس الوطني واللجنة الوطنية للانتخابات من اجل تسليط الضوء على تلك التعديلات والقرارات الجديدة، وفيما يتعلق في الصوت الواحد لكل مواطن حق الترشيح اذ ان اللجنة الوطنية للانتخابات والقيادة الرشيدة ارتأت انه من الأفضل لمجتمع الإمارات تجربة العمل في منح كل مواطن حق الانتخاب لصوت واحد فقط وهذا يعطي مؤشرا حقيقيا وجديرا للمرشح المنتخب، فهذه التجربة يجب ان نشجعها وندرس ابعادها الإيجابية في المستقبل.وقال سعيد ناصر الخاطري عضو المجلس الوطني الاتحادي: إن الكثير من دول العالم المتقدم في أوروبا والولايات المتحدة تأخذ بنظام الصوت الواحد للناخب حيال المرشحين كونه تعبيراً حقيقياً على قدرة المرشح على كسب الأصوات من الناخبين وفق برنامجه الانتخابي، لافتاً إلى أن هذا النظام سيساهم في تقليل عدد الأصوات التي سيحصل عليها كل عضو مقارنة بالانتخابات الماضية التي كان يحق للناخب فيها اختيار عدد من المرشحين.وأضاف: التجربة الانتخابية في الإمارات مرت بمراحل انعكست إيجابياً في مجملها على مشاركة الأهالي في اختيار هذا المجلس الذي أخذ على عاتقه تبني القضايا التي تهم شريحة كبيرة من هذا العشب. وأكد أحمد الأعماش عضو المجلس الوطني أن تجربة الصوت الواحد بالنسبة للناخب هي الأفضل لاختيار عضو المجلس الوطني، لكن في المقابل تحتاج من المرشحين بذل الكثير من الجهد لنيل أصوات الناخبين، مشيراً إلى أن إقرار الصوت الواحد جاء بعد دراسة وافية للتجارب الانتخابية الأخرى في العديد من بلدان العالم، مشيراً إلى أن نسبة المشاركة خلال المجلس القادم ستكون أعلى بكثير من المشاركات السابقة.وأوضح أن العملية الانتخابية ستشهد وفق هذا التعديل عملية منافسة شديدة بين جميع المرشحين كونها لن تعتمد على التكتلات بين الأعضاء، والمرشح الذي يريد أن يفوز بالانتخابات عليه أن يطرح برنامجاً مقنعاً للناخبين.

وتابع: قيادتنا لها فلسفة في تمكين المواطن من لعب الدور المطلوب في اختيار المجلس الوطني الاتحادي انطلاقاً من المشاركة في صنع القرار بين جميع المجالس والجهات المسؤولة في الدولة، لافتاً إلى أن الصوت الواحد سيصب في صالح المرشحين الذين يحظون بثقة كبيرة لدى الأهالي.وأوضح ناصر الطنيجي عضو المجلس الوطني الاتحادي بأن دولة الإمارات ومنذ أن أعلن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تمكين المجلس الوطني الاتحادي في العام 2006 تمضي وفق خطة مدروسة تستوعب من خلالها جميع التجارب السابقة في انتخابات المجالس، وذلك باختيار أفضل الطرق التي تخدم هذه العملية.

وأضاف: ان نظام الصوت الواحد اختبار صعب بالنسبة للمرشحين الذين عليهم دور كبير في تقديم رؤية جديدة تتوافق مع تطلعات الناخبين، مشيراً إلى أن إقرار نظام الصوت الواحد تعمل به الكثير من الدول التي قطعت شوطاً كبيراً في الديمقراطية الانتخابية وهو يساهم في فرز العناصر الأصلح للمجلس وفق رؤية الناخبين لا وفق التكتلات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض