• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

خلال لقائها بمسؤولين وبرلمانيين بريطانيين في لندن

لبنى القاسمي: الإمارات تلتزم بمسؤوليتها الوطنية والدولية في ترسيخ التسامح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 يوليو 2017

أبوظبي (وام)

أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة دولة للتسامح، التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بمسؤوليتها الوطنية إلى جانب مسؤوليتها الدولية في ترسيخ قيم التسامح واحترام التعددية والقبول بالآخر محلياً وإقليمياً وعالمياً.

جاء ذلك خلال لقاءات معاليها مع عدد من المسؤولين البريطانيين «كل واحد على حدة».

فقد التقت معالي البارونة سوزان وليامز -وزيرة الدولة في وزارة الداخلية بالمملكة المتحدة- واللورد ألتون من ليفربول والبارونة بيريدج مع مجموعة من البرلمانيين المهتمين بشؤون التسامح وتجربة دولة الإمارات في هذا الصدد.

وأكدت معالي الشيخة لبنى القاسمي حرص دولة الإمارات، قيادة وحكومة وشعباً، على استدامة قيم التسامح والسلام والتعايش والوئام، في ظل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله)، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وتطرقت معاليها إلى البرنامج الوطني للتسامح، إحدى المبادرات الرائدة التي تقدمها دولة الإمارات للإنسانية، مشيرة إلى الأسس التي يقوم عليها البرنامج المتمثلة في الإسلام ودستور الإمارات وإرث زايد والأخلاق الإماراتية والمواثيق الدولية والآثار والتاريخ والفطرة الإنسانية والقيم المشتركة.

من جانبها أكدت معالي البارونة سوزان وليامز -وزيرة الدولة في وزارة الداخلية بالمملكة المتحدة- أهمية التعاون الدولي في مجال مكافحة التطرف والإرهاب، وأشارت إلى أن بلادها تسعى إلى تشكيل مفوضية معنية بتقديم استشارات للحكومة حول سبل مكافحة التطرف.

وأشادت بدور دولة الإمارات في هذا المجال ورغبة بلادها في التعاون مع الدولة، والاستفادة من تجربة دولة الإمارات في مكافحة التطرف.

وأبدى اللورد ألتون والبارونة بيريدج إعجابهما بالتجربة الإماراتية لتعزيز قيم التسامح والتعايش والسلام ونبذ العنف والتطرف والكراهية، وأشادا بالدور الريادي العالمي الذي تقوم به دولة الإمارات لنشر واستدامة قيم التسامح والمحبة عالمياً، وعبر عن التطلع للاستفادة من تجربة الإمارات بالتعاون مع المجلس الإسلامي البريطاني.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا