• الجمعة 28 ذي الحجة 1437هـ - 30 سبتمبر 2016م

احتفاء بالسريالية المصرية ومدرسة الخرطوم والشباب

الشارقة للفنون.. عشرة معارض جديدة ومستعادة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 سبتمبر 2016

الشارقة (الاتحاد)

تنظم مؤسسة الشارقة للفنون 10 معارض نوعية خلال فصل الخريف الحالي. حيث تطرح تلك المعارض طيفاً واسعاً من الأنماط الفنية التي تتنوع ما بين الاستعادي، السريالي، الحديث والمعاصر، يقدمها مجموعة من الفنانين الإقليميين والعالميين. وتأتي هذه المعارض في سياق برنامج العروض الذي تقيمه المؤسسة لإثراء المحتوى الفكري والثقافي للمجتمع وتفعيل الحراك الفني على المستوى المحلي والإقليمي.

ينطلق أول معارضها يوم السبت الموافق 17 سبتمبر بعنوان «نحو تورية اللون» للفنان النمساوي أرنولف رينر الذي يسلط الضوء على بدايات أعمال الفنان وارتباط ممارسته بشكل أساسي بالحركات السريالية التلقائية وحركة «الإنفورمل» الفنية، وهو من تقييم الشيخة حور القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للفنون، كما ينطلق في اليوم ذاته معرض «الكبسولة الزمنية للسريالية المصرية» للفنان المصري كمال يوسف الذي يقدم مجموعة من الأعمال التي أنتجها خلال مسيرة امتدت لأكثر من سبعين عاماً، والتي تتسم بأسلوبي رسم ونحت مميزين، وهو من تقييم الشيخة حور القاسمي، والدكتور صلاح حسن مدير معهد دراسات الحداثة المقارنة في جامعة كورنيل، الولايات المتحدة الأميركية.

كما تنظم المؤسسة معرضاً بعنوان «حين يصبح الفن حرية: السرياليون المصريون» في 28 سبتمبر في قصر الفنون بالقاهرة. حيث سيقدم المعرض مجموعة مختارة من نتاج الفن السريالي المصري الذي ينتمي إلى مرحلة الثلاثينيات وحتى مطلع الستينيات من القرن الماضي. وذلك بمشاركة أكثر من 26 فناناً مصرياً، من ضمنهم إنجي أفلاطون، رمسيس يونان، عبد الهادي الجزار وكامل التلمساني. ويشرف على تقييم هذا المعرض كل من الشيخة حور القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للفنون، والبروفيسور صلاح حسن مدير معهد دراسات الحداثة المقارنة في جامعة كورنيل، الولايات المتحدة الأميركية، والفنان إيهاب اللبان مدير قاعة أفق، والدكتورة نجلاء سمير، أستاذ مساعد بقسم الثقافة البصرية في الجامعة الأميركية بالقاهرة.

كما تستضيف المؤسسة ثلاثة معارض أخرى في الأول من أكتوبر لمجموعة من الفنانين العالميين بتقييم الشيخة حور القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للفنون. سيتم تنظيم معرضين للفنانين يايوي كوساما وروبرت برير يضمان أعمالاً استعادية لكلا الفنانين تشمل بواكير أعمالهما الفنية، حيث ستقدم كوساما في معرضها «استحواذ النقاط» أعمالاً أنتجتها في فترة الخمسينيات، إلى جانب أعمال خاصة بموقع محدد أُعيد إنتاجها، وأعمال تركيبية تفاعلية. بينما يضم معرض «الوقت يمضي» للفنان روبرت برير أحد مؤسسي حركة الفن الطليعي الأميركية، لوحات فنية وتجارب في الرسوم المتحركة، بالإضافة إلى المنحوتات الحركية والأعمال الكبيرة. ويقدم الفنان إنريكو دافيد في معرضه «تجليات الخطأ» منحوتات معدنية ومنسوجات كبيرة الحجم مصنوعة يدوياً. وفي ختام معارضها لعام 2016 تقدم مؤسسة الشارقة للفنون ثلاثة معارض أخرى من ضمنها معرضان استعاديان للفنانين السودانيين كمالا إسحاق وعامر نور في 12 من نوفمبر. في حين يقدم الفنان عامر نور في معرضه الذي بعنوان «معرض استعادي (1965-الحاضر) سعة الأفق.. إيجاز العبارة» مجموعة من الرسومات والصور الفوتوغرافية والمنحوتات التي أنجزها خلال 30 سنة الأخيرة من مسيرته الفنية، بالإضافة إلى الأعمال التي كلّف بها من قبل المؤسسة. المعرضان من تقييم الشيخة حور القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للفنون، والبروفيسور صلاح حسن مدير معهد دراسات الحداثة المقارنة في جامعة كورنيل، الولايات المتحدة الأميركية. كما تنظم المؤسسة معرض «مدرسة الخرطوم: حركة الفن الحديث في السودان (1945- الحاضر)».

معارض للشباب

تعرض المؤسسة أيضاً مجموعة من أعمال الفنانين الشباب ضمن معرض «مشروع مارس» 2016 في نوفمبر المقبل، وهو برنامج تنظمه مؤسسة الشارقة للفنون سنوياً لدعم الفنانين الشباب على المستوى المحلي الإقليمي والعالمي، بهدف توفير فرص البحث والإدراك، من خلال سلسلة من دورات التطوير المهني، والندوات، والمعارض، وزيارات للمواقع الفنية، وحضور جلسات النقاش التي يقودها ممارسو الفن، ومن ثم عرض أعمالهم الخاصة. وسيضم أعمال 6 فنانين من فلسطين، مصر، عمان، الهند والإمارات العربية المتحدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء