• الجمعة 27 شوال 1438هـ - 21 يوليو 2017م

بعد اختياره رئيساً لـ«المجلس العالمي للتسامح والسلام»

الجروان يوقع والأمم المتحدة مذكرة لغرس التسامح ونبذ التطرف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 يوليو 2017

أحمد شعبان (القاهرة)

وقع معالي أحمد بن محمد الجروان رئيس المجلس التأسيسي للمجلس العالمي للتسامح والسلام، مذكرة تفاهم مع صندوق الأمم المتحدة للسكان، في المقر الرئيس للمنظمة الدولية في نيويورك، بهدف التعاون وبناء شراكات دولية لغرس قيم التسامح وثقافته ونبذ التطرف، وتعزيز الجهود الدبلوماسية الوقائية، ودعم المبادرات الشبابية الإقليمية والدولية، وإطلاق جائزة كبرى، من أجل المساهمة في حماية السلام الدولي. وقع الاتفاقية عن الأمم المتحدة كوابينا أوسي دانكوا، مدير إدارة الحوكمة والعلاقات المتعددة الأطراف في مقر صندوق الأمم المتحدة للسكان في نيويورك، مؤكداً على دعم المنظمة لتوجهات المجلس ورئيسه وسعيها للعمل معه من أجل نشر قيم التسامح والسلام.

وتهدف مذكرة التفاهم إلى توفير إطار للتعاون يعمل من خلاله المجلس العالمي للتسامح والسلام والصندوق الأممي للسكان، لتوطيد وتطوير تعاونهما في المجالات المشتركة، والعمل معاً من أجل دعم إنشاء وتطوير المجلس، وتعزيز قدراته الفنية والمساهمة في تصميم وتنفيذ الخطط الاستراتيجية في مجالات التسامح والسلام. كما تهدف  إلى تنفيذ برامج وفعاليات ومؤتمرات مشتركة لتعزيز التسامح والسلام والأمن على كافة الأصعدة وخاصة الشباب، فضلاً عن الإشراف المشترك على جائزة دولية كبرى للتسامح والسلام.

وأعلن الجروان الذي تم اختياره أول رئيس للمجلس التأسيسي للمجلس العالمي للتسامح والسلام، في الجلسة الأولى ، أن رؤية المجلس المستقبلية تنطلق من قناعة راسخة بأنّ تحقيق السلام الدولي، يعتمد بشكل أساسي على قدرة المجتمع الدولي ومختلف الهيئات الرسمية وغير الرسمية على نشر ثقافة التسامح بين الشعوب، حيث إن أغلب النزاعات التي يشهدها العالم اليوم نشَبَت بسبب التطرّف والتعصب الديني والعرقي والطائفي. وأوضح أنّ نشاط المجلس يستهدف التعاون مع الأمم المتحدة، في مجال تعزيز جهود الدبلوماسية الوقائية التي تسعى الأمم المتحدة من خلالها، لمنع وقوع النزاعات قبل نشوبها، من خلال غرس قيم التسامح وثقافته في وجدان أجيال المستقبل، وذلك عن طريق بذل الجهود المشتركة ليكون للتسامح منهج دراسي بمختلف لغات العالم ضمن المقرّرات الدراسية لمختلف البلدان، مع محاولة تحقيق ذلك من خلال التنسيق والتواصل الدائم مع حكومات الدول، وهو ما يمكن تسميته «برنامج زرع السلام».