• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

الجبير.. المطلع على بواطن الأمور في واشنطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 أبريل 2015

الرياض (رويترز)

الرياض (رويترز)

برز وزير الخارجية السعودي الجديد عادل الجبير بوصفه متحدثا مفوها باسم بلاده في نهجها الجديد لتأكيد دورها في الصراعات المتنامية في الشرق الأوسط. والجبير تلقى تعليمه في الولايات المتحدة وهو من العارفين ببواطن المشهد الدبلوماسي في واشنطن كما أنه مستشار قديم لحكام المملكة. وهو شخصية معروفة في دوائر الحكومة في واشنطن ووجه مألوف في قنوات التليفزيون الأميركي. وسيصبح الجبير أول شخصية من خارج الأسرة الحاكمة تتولى منصب وزير الخارجية خلفا للأمير سعود الفيصل الذي شغل المنصب على مدى 40 عاما وعين مبعوثا خاصا للملك سلمان بن عبد العزيز. والجبير (53 عاما) ليس فقط شخصية عامة معروفة في الدبلوماسية السعودية بل من المطلعين على بواطن الأمور في الرياض. فبوصفه سفيرا للسعودية في واشنطن كان مترجم الملك الراحل عبد الله في اجتماعاته مع الرئيس الأميركي باراك أوباما كما أنه كان يسافر بانتظام إلى المملكة لاطلاع الملك شخصيا على التطورات. وتتضح مهارات الجبير في عرض القضايا نيابة عن الأسرة الحاكمة المحافظة من كونه المسؤول الذي أعلن بدء حملة الضربات الجوية التي تقودها السعودية على قوات الحوثيين المتحالفين مع ايران في اليمن الشهر الماضي. وقد صاغ الجبير المبادرة في قالب وقف النفوذ الإيراني في بلد تعتبره الرياض فناءها الخلفي. وقال للصحفيين في لقاء معهم بالسفارة «نحن نرى... أن ايران تلعب دورا كبيرا في دعم الحوثيين». وفي مقابلة مع قناة سي.إن.إن في 26 مارس قال الجبير «الكل يريد حلا سلميا لبرنامج ايران النووي لكن يجب أن يكون اتفاقا جادا ومتينا يمكن التحقق من صحته». وأضاف «نحن نشعر بالقلق أيضا لتدخل ايران في شؤون الدول الأخرى في المنطقة سواء في العراق أو سوريا أو لبنان أو اليمن وغيرها». ومن المواقف التي برز فيها اسم الجبير عام 2011 عندما اتهمت الولايات المتحدة ايرانيين اثنين بالتآمر لاستئجار قاتل محترف لاغتياله بقنبلة في أحد المطاعم. ونفت ايران أن لها أي دور في المؤامرة المزعومة. وقال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد آنذك إن هذه المؤامرة لفقتها واشنطن لإحداث صدع بين طهران والرياض. غير أن محكمة قضت في 2013 بسجن بائع سيارات مستخدمة ايراني المولد من تكساس 25 عاما بعد اعترافه بالاشتراك في مؤامرة مع وحدة عسكرية ايرانية لقتل الجبير. وعين الجبير مستشارا للديوان الملكي في عام 2005 وسفيرا للسعودية في واشنطن عام 2007 عندما خلف الأمير تركي الفيصل الرئيس السابق للمخابرات السعودية. وحصل الجبير الذي يتحدث العربية والانجليزية والألمانية بطلاقة على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية والاقتصاد من جامعة نورث تكساس عام 1982 وعلى درجة الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة جورجتاون عام 1984.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا