• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

أحلام مستغانمي قاطعت الاحتفالية

«قسنطينة» تكرم زهور ونيسي وتقرأ مالك حداد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 أبريل 2015

مختار بوروينة (الجزائر)

حظيت الكاتبة زهور ونيسي والشاعر والأديب الراحل مالك حداد بأول تكريم في قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015.

التكريم المتزامن مع يوم الكتاب وحقوق المؤلف خصته ونيسي التي تحمل وسام المقاوم ووسام الاستحقاق الوطني بتقديم كتابها الجديد عن أستاذها وشيخها بعنوان: «الإمام عبد الحميد بن باديس ونهضة أمة: تاريخ حياة».

ووسط حضور مميز من الشخصيات الثقافية والسلطات المحلية، وعلى وقع توالي الشهادات والقراءات الشعرية، وأخرى لمقاطع شعرية لمالك حداد، ومقتطفات من كتاب زهور ونيسي، استرجعت بنت قسنطينة التي ولدت بها سنة 1937، عوالمها الذاتية والروحية التي تكونت من روح المدينة.

زهور ونيسي التي كانت أول امرأة تنال حقيبة وزراية في الجزائر، قالت إنها عندما غادرت في فترة شبابها قسنطينة، كانت تعتقد أنها ستجد عوالم أرحم وأجمل، لكنها تأكدت أن قسنطينة «أجمل الجميلات»، وعلى الرغم من حصولها على تكريمات كثيرة في الجزائر، بكل ولاياتها، وبمختلف مؤسساتها الثقافية، إضافة إلى تكريمات من دول عربية، فإن تكريمها هذه المرة في مسقط رأسها، له طعم خاص جداً.

وفي شريط وثائقي، استرجع من عاشروا مالك حداد النفحات الفلسفية للمبدع الذي عاش في صمت ومات فيه، وكيف بدأ حسه الوطني ينمو متفجراً وهو في ثانوية المدينة، ملتحقاً بقسم الفلسفة، حيث جمعته الصدفة على مقعد المدرسة بالطالب الأوروبي سيمون كاج من أجل دراسة آثار الفيلسوف برغسون، وديكارت والشاعر أراغون، وأعمال ابن باديس، والشعراء الجزائريين.

«شيء من الصبر جميل ولا تستكثروا عليّ هذا التكريم».. هكذا ردت زهور ونيسي في حوار صحفي على مبدعات يشاركنها مسقط الرأس «قسطينة» على غرار الروائية أحلام مستغانمي التي لم تحضر حفل الافتتاح ولم تكرم بعد.

وقالت: «إن قسنطينة عاصمة الثقافة العربية هي سنة كاملة، وستكرم في الوقت المناسب كل مبدع ورصيده.. يجب ألا تسبق الأحداث أو القفز على الزمن. المثقفون عليهم صنع الثقافة وليس الجلوس والملاحظة فقط .. أنا منذ يومين ترأست لجنة عمل صعبة جداً في الملتقى الدولي حول النخب الوطنية والحركة الإصلاحية.. إذا أردنا أن نحب قسنطينة فلا بد من العمل والتواضع. أنا أول وزيرة في الجزائر وأول برلمانية وأول روائية».

وسائل الإعلام الجزائرية التي تناقلت أخباراً متباينة عن غياب الأديبة أحلام مستغانمي، ومقاطعتها فعاليات افتتاح «قسنطينة عاصمة للثقافة العربية»، أعادت نشر ما جاء في صفحة أحلام على «فيسبوك» بالموازاة مع تغطية حفل تكريم زهور ونيسي ومالك حداد. وأوضحت أحلام أنها اعتذرت لوزير الثقافة نادية شرابي عن قرارها بعدم الحضور قبل أشهر وحتى قبل أن تسند إليها الوزارة، وبكل مودة، ومعربة لها أن «قسنطينة أمّ، وككل الأمهات ستتفهم سبب غيابي عن عرسها، فأنا أستشير بطل (ذاكرة الجسد) في قراراتي، وما لم يكن (خالد بن طوبال) ليقبل به اليوم، لن أقدم عليه».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا