• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أكد أن استدامة اللغة والهوية أهم الأولويات الوطنية

حمدان بن مبارك يشيد بإطلاق جائزة محمد بن راشد للغة العربية العالمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 مايو 2014

أشاد معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي بإطلاق جائزة محمد بن راشد للغة العربية العالمية الهادفة إلى تشجيع الإسهامات الاستثنائية في خدمة اللغة العربية وتكريم روادها.

وقال معاليه في تصريح خاص، إن الجائزة تجسد اتساع أفق القيادة ونظرتها الثاقبة وهي وإن حققت أعلى المؤشرات استجابة لمتطلبات التعليم المستدام بنهاية عقد الأمم المتحدة للتعليم من أجل التنمية المستدامة 2005 - 2014، إلا أنها حرصت ولا تزال على أن يكون ذلك ضمن المعطيات الوطنية الراسخة في رؤية الإمارات 2021.

وأضاف أن هذه الرؤية نصت على أن تستعيد اللغة العربية مكانتها كلغة تتمتع بالحيوية والدينامية وتمارس في جميع المجالات، معبرة عن قيم الوطن الإسلامية والعربية، وأن تكون الإمارات مركزاً للامتياز في اللغة العربية تستضيف العلماء والباحثين، وتدعم إنتاج المحتوى العربي الأصيل، وتشجع ترجمة الأعمال الأدبية والعلمية العالمية إلى اللغة العربية، فالاستدامة للتعليم والتنمية بأبعادها المختلفة مطلوبة، ولكن استدامة اللغة والهوية أهم الأولويات.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أطلق مؤخراً الجائزة متضمنة مجالات التعليم والإعلام والتعريب والتكنولوجيا وحفظ ونشر التراث اللغوي العربي ومستهدفة عشر فئات يتم تكريم أفضل ما فيها سنوياً.

وحظي التعليم بنصيب وافر من فئات الجائزة ليشمل التعليم العالي والتعليم العام «المدرسي»، حيث تكرم أفضل المبادرات والمشروعات والبرامج التي تصممها وتنفذها مؤسسات التعليم العالي لتشجيع استعمال اللغة العربية في الكليات أو الجامعات بجانب تكريم أفضل المبادرات التي تساعد على تعليم اللغة العربية من حيث المناهج أو طرائق التدريس، إضافة إلى الاحتفاء بالمراكز والبرامج المتخصصة في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، علاوة على تخصيص فئة للمبادرات التي تشجع على القراءة باللغة العربية، ونشر الوعي بأهميتها، وتيسير وصول الكتب إلى أيدي القراء.

وأكد معاليه أن ربط الجائزة بهذه المجالات ليس سوى ترسيخ وتأكيد لآلية الوصول إلى هذه الرؤية، موضحاً أن لغتنا العربية لا تتعارض مع التطور والتحديث، بل إن الاستثمار فيها سيساعد الإمارات والوطن العربي بأسره على السير نحو المستقبل الواعد الذي تنشده الإمارات لها ولدول العالم.

وأكد أهمية رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للمؤتمر الدولي الثالث للغة العربية الاستثمار في اللغة العربية ومستقبلها الوطني والعربي والدولي - ذلك الاستثمار الذي يمكن الأفراد من إتقانها، الأمر الذي ينعكس على الفهم والاستيعاب والقدرة على التعبير والتفكير، وتحويل المهارات والقدرات إلى سلوك إيجابي ينعكس على العمل والمؤسسة والمجتمع والوطن بأكمله، إذ لهذه المهارات المكتسبة تأثيرات اقتصادية ومكاسب شخصية واجتماعية ووطنية.

وقد تم تنظيم المؤتمر من قبل المجلس الدولي للغة العربية بالتعاون مع «اليونسكو» ومكتب التربية لدول الخليج العربية واتحاد الجامعات العربية والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «إلكسو».

وشارك في المؤتمر عدد من المسؤولين وصناع القرار والباحثين والمتخصصين والمهتمين من مختلف المؤسسات الحكومية والأهلية العربية والدولية، وعدد من الوزراء وأعضاء مجالس الشورى والبرلمانات العربية، إلى جانب ممثلين لوزارات الثقافة والتربية والتعليم والتعليم العالي والجامعات والإعلام، إضافة إلى مفكرين ورؤساء من مختلف المنظمات والهيئات والاتحادات العربية والدولية. (أبوظبي - وام)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض