• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

الحكم الأسترالي ينفي وجود مشكلة مع «الأزرق»

انسحبت من «خليجي 22» لأسباب شخصية!!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 يناير 2015

سيدني (الاتحاد)

يعتبر بنيامين ويليامز الحكم الأفضل في أستراليا، وهو الموجود على رأس طاقم الدولة المضيفة لإدارة مباريات البطولة، والذي شارك بصافرته في مونديال كأس العالم الأخير بالبرازيل، ويعد ضيفا مهما على كل البطولات الكبرى، حيث شارك أيضاً في إدارة 4 مباريات بأولمبياد لندن عام 2012، اثنين منها كحكم أول.

والحكم من مواليد 1977، وحصل على الشارة الدولية عام 2005 ليصبح واحدا من أصغر الحكام في العالم، الذين حصلوا على الشارة في هذه السن، ولأن الجدل حوله كثيراً في منطقة الخليج، وآسيا على خلفية بعض القرارات، خصوصاً من جانب منتخب الكويت الذي طلب استبعاده من بطولة الخليج الأخيرة بالرياض، فضلاً عن أخطائه التي أطلق عليها البعض لقب «الكارثية» في مباراة الصين وماليزيا بدورة الألعاب الآسيوية، كان لابد من التحدث معه، ليرد على كل ذلك.

في البداية رفض وليامز كلمة «الكوارث التحكيمية»، ومن ثم لقب «حكم الكوارث» الذي يتداوله البعض عنه، مشيراً إلى أن نجاحاته تسبقه لأي مكان في العالم، بدليل اختياره لإدارة مباريات كأس العالم الأخيرة في البرازيل، وهي أكبر مسابقة في العالم، مشيراً إلى أنه يتخذ ما يرضي ضميره من قرارات بغض النظر عن تأثيرها، ويسعى دائما لتطوير نفسه، وأن الحكم من الوارد أن يقع في الأخطاء، لكنه يعتبر أن أخطاءه تمثل الحد الأدنى من عدد الأخطاء التي يقع فيها حكم مثله أدار نفس عدد المباريات التي أدارها.

وقال: «نحن في أكبر حدث كروي في آسيا، وكل المنتخبات تستعد له لمدة 4 سنوات، وتأتي إلى هنا بطموحات بلا حدود، وأنه شخصيا كحكم جاهز تماما للتعامل مع أي سيناريو في المباريات التي سيديرها».

وعن سبب انسحابه من كأس الخليج الأخيرة في الرياض قبل نهاية البطولة بخمسة أيام قال: «السبب شخصي عائلي بحت، ولا يوجد أي سبب آخر، بل بالعكس كنت أتمنى أن أبقى حتى اللحظة الأخيرة، ولم يضايقني احد، بل بالعكس وفروا لنا الأجواء المثالية، وأنا أسعد بالتحكيم في مثل هذه المباريات المثيرة والحماسية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا