• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

إحباط هجوم انتحاري لـ «داعش» على مركز مجندين في أبين

«الشرعية» تتقدم في نهم و«التحالف» يدك «الانقلابيين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 سبتمبر 2016

عقيل الحلالي، بسام عبدالسلام (صنعاء، عدن)

شنت قوات الشرعية اليمنية، أمس، هجوماً من ثلاثة محاور على تجمعات رئيسة لمليشيات الحوثي وصالح الانقلابية في بلدة نهم شرق صنعاء. كما أفشلت هجوماً للمليشيات لاستعادة مواقع خسرتها مؤخراً في تعز، وسط تكثيف طيران التحالف العربي غاراته على معسكرات ومقرات تابعة للانقلابيين في صنعاء وحجة وصعدة.

وأشار بيان مقتضب صادر عن الجيش إلى اندلاع مواجهات عنيفة مع المليشيات الانقلابية في نهم. وقالت مصادر عسكرية، إن المعارك اندلعت بعد هجوم واسع شنته قوات الجيش والمقاومة من ثلاثة محاور على تجمعات رئيسة للمليشيات خصوصاً في منطقة المدفون ومحيط جبال القتب والمنارة جنوب غرب البلدة بالتزامن مع قصف مقاتلات «التحالف» مواقع المليشيات في هذه المناطق، لافتة إلى مقتل وجرح عشرات المتمردين.

ونفذ طيران التحالف 16 غارة جوية على مقر الكلية الحربية ومدرسة الحرس الجمهوري في حي الروضة شمال صنعاء. وقال شهود عيان لـ«الاتحاد»، إن الغارات تركزت على مبنى الكلية، ودمرت البوابات الرئيسية وألحقت أضراراً واسعة بالعديد من المباني الداخلية. كما استهدفت 13 غارة على الأقل مواقع ومناطق في بلدة عبس بمحافظة حجة.

وقتل 25 متمردا وجرح العشرات في مواجهات مع الجيش والمقاومة في جبهة المتون بمحافظة الجوف. وقال مصدر في المقاومة لوكالة الأنباء اليمنية: «إن 15 متمرداً قتلوا في جبهة حام، أغلبهم من منطقة برط، فيما قتل 11 في جبهة المتون، بينهم ثلاثة من القيادات الميدانية. ولفت إلى أن قوات الجيش والمقاومة حققت تقدما في جبهة المتون، وتمكنت من تحرير منطقة الحزمة، وتكبيد المليشيات خسائر فادحة في الأرواح والعتاد».

وأفشلت قوات الجيش والمقاومة هجوماً واسعاً للمليشيات لاستعادة مواقع جبلية خسرتها الأسبوع الماضي في منطقة الضباب جنوب غرب تعز بينها جبل الصياحي، وأجبرت المهاجمين على التراجع بعد اشتباكات عنيفة خلفت قتلى وجرحى. كما استمرت الاشتباكات في القطاع الشرقي للمدينة حيث تمكنت قوات الشرعية من تصفية أحد قناصة «الحوثيين» في حي بازرعة ليرتفع إلى 12 عدد قتلى الانقلابيين في غضون 24 ساعة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا