• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تقدم «الحر» في موقعين ومقتل قائد لـ «النصرة»

مجزرة في السفيرة و «مفخخة» تدمي قوات النظام بريف حماة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 مايو 2014

سقط 36 قتيلاً سورياً بنيران القوات النظامية أمس، بينهم 16 ضحية قضوا بمجزرة جديدة نجمت عن غارة جوية نفذها الطيران الحربي بقصفه البراميل المتفجرة مجموعة مزارعين في قرية أم العمد بمدينة السفيرة بريف حلب، في حين هز تفجير سيارة مفخخة حاجزاً أمنياً في بلدة الحمرا بريف محافظة حماة، موقعاً عشرات القتلى والجرحى من القوات النظامية، بينما أعلن المرصد الحقوقي مصرع 6 أشخاص دون تحديد ما إذا كانوا من العسكريين أم المدنيين. وأفادت أنباء بمقتل المدعو أبو ثابت الشرعي قائد «جبهة النصرة» المتطرفة في مدينة نوى بريف درعا، مع اثنين آخرين إثر اشتباك بين مسلحي التنظيم التابع لـ«القاعدة» ومقاتلين من الجيش الحر، تزامناً مع نقل وكالة الأنباء الرسمية «سانا» عن مصدر أمني أن وحدات من الجيش النظامي استهدفت تجمعات «إرهابيين» في محيط الجمرك القديم بحارة البجابجة في درعا البلد وعلى تقاطع زمرين سملين الريفي موقعة عدداً قتلى وجرحى، ودمرت أسلحتهم و«أدوات إجرامهم»، بحسب قوله.

كما أعلن المصدر نفسه، إحباط وحدات من الجيش النظامي محاولات «إرهابيين» التسلل إلى عدد من النقاط العسكرية في حي المنشية بدرعا البلد ومحيط بلدة نوى وتل أم حوران وريفها وأوقعتهم قتلى ومصابين.

من جهته، ذكرت شبكة «سوريا مباشر» أن مقاتلي المعارضة تمكنوا من السيطرة على مبان في حي جمعية الزهراء حيث يوجد مقر المخابرات الجوية، شمال غرب مدينة حلب، كان يتحصن بها عناصر من الجيش السوري، بينما بسط مقاتلو الجيش الحر سيطرتهم على كل من بلدات زنوبة والعريضة الجنوبية وخربة البقر والصوان وصوامع الخفية وأم الحويس وزنار العرب، إثر اشتباكات شرسة اندلعت مع مسلحي ما يسمى «الدولة الإسلامية في العراق والشام»، المعروفة بـ«داعش»، التي أكدت التنسيقيات المحلية والهيئة العامة للثورة إعدامها أسرة كاملة في جديد بكارا بدير الزور التي شهدت فرار أكثر من 100 ألف مواطن جراء المعارك الطاحنة بين «داعش» من جهة، و«جبهة النصرة» والكتائب المتحالفة معها من الجهة الأخرى. وفي تطور آخر، أكد المرصد الحقوقي أمس، أن أهالي حلب، ثاني أكبر المدن السورية، لا يزالون بدون ماء منذ أسبوع لأن «جبهة النصرة»المتطرفة تقطع عمل مضخة توزيع إمدادات المياه عن الأحياء الخاضعة لسيطرة المعارضة وتلك الخاضعة لسيطرة قوات النظام على حد سواء، مبيناً أن الأخيرة لا تتأثر بذلك، بينما يضطر الأهالي للانتظار في طوابير أمام آبار المياه وصنابير مياه المساجد، محذراً من أن البعض يستعملون مياه غير صالحة للشرب، الأمر الذي ينذر بتفشي أمراض.

وذكر ناشطون ميدانيون أمس، أن عشرات الجنود من القوات الحكومية قتلوا وجرحوا جراء انفجار سيارة مفخخة عند حاجز في بلدة الحمرا بريف محافظة حماة.

بينما أفاد المرصد الحقوقي المعارض بأن 6 أشخاص لقوا حتفهم وأصيب العشرات جراء انفجار السيارة المفخخة قرب حاجز للقوات النظامية في منطقة الحمرا بريف حماه الشرقي. وأضاف المرصد في بيان «لم يتبين ما إذا كان الأشخاص الذين لقوا حتفهم مدنيين أو عسكريين حتى اللحظة». وأشار إلى أن عدد القتلى مرشح للزيادة بسبب خطورة حالة بعض الجرحى. كما قصفت القوات النظامية، أطراف بلدة طلف بريف حماه الجنوبي دون أنباء عن إصابات، تزامناً مع فتح نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في بلدة عقرب. من جهتها، قالت التنسيقيات وهيئة الثورة، إن مقاتلاً للجيش الحر سقط باشتباكات مع قوات النظام في بلدة العشارنة ناحية كفر زيتا بريف حماة الغربي، بعد تمكنه مع عدد من الثوار من قتل 3 من قوات النظام وأسر عدد من اللجان الشعبية في القرية التي قتل فيها أيضاً ناشط آخر.

كما استهدف الطيران الحربي قرية تل الملح بريف حماة بغارة مستخدماً البراميل المتفجرة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا