• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

الكونغرس الأميركي يوافق على تعيين وزيري الدفاع والأمن الداخلي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 يناير 2017

أ ف ب

وافق مجلس الشيوخ الأميركي على تعيين الجنرال جيمس ماتيس وزيراً للدفاع، ليكون بذلك أول عضو في إدارة دونالد ترامب ينال الضوء الأخضر من المجلس.

وتم تثبيت ماتيس الضابط السابق في سلاح مشاة البحرية الأميركية والبالغ من العمر 66 عامًا وهو أحدى الشخصيات الأكثر توافقية في إدارة ترامب، بأغلبية 98 صوتاً مقابل صوت واحد معارض.

ويحظى ماتيس، الذي قاتل في العراق وأفغانستان بالاحترام، ولم يجد نفسه مضطراً لبذل جهود كبيرة من أجل إقناع أعضاء مجلس الشيوخ.

وماتيس قاد كتيبة قوات مشاة البحرية (مارينز) خلال حرب الخليج الأولى، وفرقة تابعة للمارينز خلال غزو العراق في 2003. وفي 2010، رشح ماتيس، وهو من ولاية واشنطن، المعروف بخطابه الحاد لرئاسة القيادة الأميركية العسكرية الوسطى.

وبالرغم من أن ترامب تحدث بشكل إيجابي عن العمل مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلا أن ماتيس حذر من أن موسكو تريد «تقسيم حلف شمال الأطلسي».

وقال السناتور جون ماكين، الذي يرأس لجنة الخدمات العسكرية التي تعقد جلسات تأكيد تعيين وزير الدفاع المقبل، إن ماتيس «هو أحد أفضل الضباط العسكريين في جيله، وقائد فذ».

ووافق البرلمانيون أولًا على استثناء يسمح لماتيس، الذي تقاعد في 2013، بالعودة إلى الوزارة. ويحظر هذا القانون على أي جنرال متقاعد تولي منصب في وزارة الدفاع لمدة سبع سنوات بعد تقاعده.

من جهة أخرى، وافق الكونغرس على تعيين جون كيلي، وهو جنرال متقاعد آخر كان يعمل في البحرية، وزيرًا للأمن الداخلي.

وقال ترامب في بيان «إنهما مسؤولان مؤهلان سيبدآن على الفور عملاً مهما لإعادة بناء جيشنا والدفاع عن أمتنا وضمان أمن حدودنا». وأضاف «أفتخر بوجود هذين البطلين الأميركيين في إدارتي».