• الأحد 02 ذي القعدة 1439هـ - 15 يوليو 2018م

بطولة عزت العلايلي وأحمد عبد العزيز

«بوابة المتولي».. صراع المال والسلطة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 يونيو 2018

سعيد ياسين (القاهرة)

«بوابة المتولي».. مسلسل رمضاني حقق جماهيرية كبيرة وقت عرضه قبل 24 عاماً خلال الشهر الكريم، ولا تزال كلمات المقدمة والنهاية له والتي كتبها الشاعر سيد حجاب ولحنها الموسيقار علي سعد وغناها محمد الحلو ترن في أذان الجمهور إلى الآن، ومنها: يا مركب الشمس عدي، ولا تنسى وعدك وهدي، لون لي بالضي وردي، يا قمر ياللي ضاوي تمللي، ومن السما نازل متجلي.

دارت أحداث المسلسل حول الدكتور «عاطف» الذي يعود من لندن، ليعرف من قتل أبيه الحاج «إمام» العطار الذي يسكن في بوابة المتولي، ويذهب إلى منزل أخوته من الأب، والذي تعيش فيه أرملة أبيه، وشقيقه الأكبر «صالح»، وزوجة أخيه وابنتهما، وشقيقتاه «عزيزة»، و«نعيمة» وزوجاهما «سباعي»، و«سيد»، لكنه يجد سوء معاملة من الجميع، ماعدا «نعيمة»، و«هند»، فيضطر للعيش مع خاله «منصور» وتتوالى المفاجآت، ويكتشف الجميع أن «صالح» يتاجر في المخدرات، فتموت أمه من الصدمة، ثم يسلم «صالح» نفسه للبوليس إنقاذاً لزوجته الثانية «فواكه» التي يلفق لها المعلم «صبحي» والد ضرتها قضية مخدرات.

وشارك في بطولته عزت العلايلي وجسد شخصية «صالح»، وأحمد عبدالعزيز «عاطف»، وسناء مظهر «زينات»، ومحمد متولي «سيد»، وإنعام سالوسة «نعيمة»، وجليلة محمود «عزيزة»، وعبدالله محمود «حسن»، وزيزي مصطفى «فواكه»، ورشدي المهدي، وعلا رامي، ويسري مصطفى، ووفاء مكي، وسلوى عثمان، وعزة بهاء الدين، وأمينة رزق، وحمدي غيث، وعبد الحفيظ التطاوي، وسامي سرحان، والسعودي خالد سامي عن قصة للمؤلف أسامة أنور عكاشة، وسيناريو وحوار محمد حلمي هلال، وإخراج فؤاد عبدالجليل.

وقال الفنان أحمد عبد العزيز إنه جسد في أحداث المسلسل شخصية «عاطف» الذي يعيش في لندن لفترة ويتزوج فتاة انجليزية تتمرد على الحياة المصرية بعد عوته إلى القاهرة، ويقرر افتتاح مركز لعلاج الإدمان في البوابة مع الطبيب «فتحي المنشاوي»، ثم يقوم بخطوبة شقيقة الطبيب، وبمرور الأحداث يتضح أن زوج الأخت «سباعي» هو قاتل الأب، فيهرب ليحتمي بالمعلم «صبحي» الذي يجعله يدمن المخدرات، ويتولى «سيد» شؤون الوكالة، ويسلط عليه المعلم «صبحي» المرأة اللعوب «إسعاد» ليخفي حقيبة مخدرات في مخزن الوكالة، أما المؤلف محمد حلمي هلال، فقال إن الكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة كان متعاقداً على كتابة مسلسل «بوابة المتولي» لإحدى شركات القطاع الخاص في نفس توقيت عرض الجزء الأول من «ليالي الحلمية» الذي حقق نجاحاً كاسحاً، وبات الكاتب الكبير في مأزق، فهو مطالب بتنفيذ تعاقده على كتابة «بوابة المتولي» وفي نفس الوقت كان عليه أن يواصل نجاحه الكبير في «ليالي الحلمية» من خلال كتابة الجزء الثاني، فاتصل بي وأخبرني أن كنت أوافق على أن أحل مكانه في كتابة «بوابة المتولي» فوافقت بالطبع، وكنت في بدايات عملي في كتابة السيناريو، وشاءت الظروف أن ينجح المسلسل نجاحاً باهراً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا