• الثلاثاء 06 محرم 1439هـ - 26 سبتمبر 2017م

أيادي العطاء

خلف الحبتور.. الخير والتجارة خطان متوازيان في مسيرة النجاح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 يوليو 2017

يوسف العربي (دبي)

على أرض هذا الوطن الطيب وجد خلف الحبتور البيئة الحاضنة لأفكاره وطموحاته التي تحولت على مدار العقود الثلاثة الماضية إلى إنجازات ونجاحات ملموسة على أرض الواقع، تتمثل في مجموعة من المشروعات العملاقة في مجالات العقارات، والفنادق، والسياحة، والترفيه، والسيارات.

 وخلال مسيرة التوسع الهائل لمجموعة الحبتور في شتى القطاعات الاقتصادية وضع مالك المجموعة ورئيس مجلس إداراتها نصب عينية دائماً رد الجميل للوطن لتمضي الأعمال الخيرية والتجارية في خطين متوازيين وكأن كلا منهما في سباق مفتوح لتحقيق المزيد من الإنجازات.

 وفي العام 2013 وفي الوقت الذي يتعافى  الاقتصاد الدولي من تداعيات الأزمة العالمية وفي خضم تسابق المؤسسات المالية والاستثمارية في مختلف أنحاء العالم على جذب حصة من استثمارات المجموعة، انحاز خلف الحبتور إلى وطنه، وأطلق أكبر مشروعاته على الإطلاق في الإمارات وهو مشروع «الحبتور سيتي» باستثمارات تفوق 11 مليار درهم، وهو أكبر استثمار لقطاع خاص في الإمارات منذ ذلك الحين وكأن الحبتور أراد أن يوصل رسالة إيجابية لمجتمع الأعمال الدولي مفادها أن الإمارات هي المكان الأمثل للعيش والعمل والاستثمار.

 وفي العام 2013 أيضاً، أطلق رجل الأعمال «مؤسسة خلف أحمد الحبتور للأعمال الخيرية» بهدف تحسين أوضاع الأقل حظوة بغض النظر عن العرق، أو الدين، أو الانتماء السياسي، وتركّز المؤسسة في شكل أساسي على تنمية المجتمع، والحوار بين الأديان والتفاهم، والتعليم والبحث العلمي، والرعاية الصحية، والتخفيف من حدة الفقر.

ولم يخف خلف الحبتور حماسته الشديدة للمشاركة الإيجابية في عام الخير لإيمانه بأن أفعال الخير والدعوة جزء أصيل من ديننا وثقافتنا وعروبتنا وإنها تزيد المال ولا تنقصه ليطلق مؤخرا مبادرة خيرية جديدة يعلن فيها استعداده لبناء 1000 مسكن للمواطنين وذلك ضمن مبادرة عام الخير 2017.

ويرى الحبتور أن عمل الخير يبدأ من الداخل لهذا يدعم العديد من المبادرات في الإمارات، ويشجّع الآخرين على القيام بها مع إعطاء أولوية كبيرة إلى سد حاجات الأيتام وتحسين أحوالهم والمساهمة في تطوير التعليم والبحوث العلمية وتعزيز التواصل بين الأديان والحضارات، معتبراً أن مبادرة عام الخير بمثابة بداية ميمونة لمضاعفة جهود الخير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا