• الخميس 27 ذي الحجة 1437هـ - 29 سبتمبر 2016م

خلال لقاء بمديري المدارس في الغربية

خطة لتقييم النموذج المدرسي في أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 سبتمبر 2016

إيهاب الرفاعي (المنطقة الغربية)

أعلن معالي الدكتور علي راشد النعيمي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم عن مشروع جديد لتقييم النموذج المدرسي الحالي في أبوظبي من الصف الأول وحتى التاسع، وتكليف جهة مستقلة من خارج المجلس لتقييم التجربة تقييماً شاملاً وتحديد إيجابياته وسلبياته، وإعداد تقارير عنه لتحديد جوانب القوة بها وجوانب الضعف، وأهم القضايا الواجب الاهتمام بها لتطويرها وتصحيحها، والقضايا الأخرى التي يجب إلغاؤها، وذلك لتحديد الإجراءات الواجب اتباعها بما يخدم العملية التعليمية، ويصب في الصالح العام، وأن هذه الجهة ستقوم بمقابلة العاملين في الميدان التربوي لاستطلاع آرائهم ومقترحاتهم وملاحظاتهم، موضحاً أنه يتوقع أن يتم البدء في تنفيذ المشروع خلال الشهرين القادمين.

جاء ذلك خلال اللقاء التربوي الذي ضم مديري ومديرات مدارس المنطقة الغربية بمجلس مدينة زايد ضمن مبادرة «المجالس»، التي تتمثل في تنظيم سلسلة من اللقاءات التربوية في المجالس المجتمعية الموجودة في مختلف مناطق الإمارة، بحضور محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم وصالح جذلان المزروعي المدير الإقليمي لمجلس أبوظبي للتعليم في المنطقة الغربية والرائد مكتوم المزروعي رئيس قسم شؤون الشرطة المجتمعية في المنطقة الغربية، والرائد زايد علي المزروعي مدير فرع توعية المجتمع بالشرطة المجتمعية، وعدد من أولياء الأمور في المنطقة الغربية.

وأكد الدكتور علي النعيمي أن النتائج التي سيخرج بها المشروع والمقترحات المطلوب تنفيذها لتطوير العملية التعليمية في المرحلة المستقبلية، سيتم عرضها على الميدان قبل اعتمادها وإقرارها باعتبار أن الميدان هو محور العملية التعليمية، حيث سيتم عمل ورش لجميع العاملين في الميدان التربوي بالإمارة أبوظبي في الغربية والعين وأبوظبي لمناقشة تلك المقترحات والوصول إلى الصيغة النهائية قبل اعتمادها وإقرارها.

وأشار معاليه إلى أن العالم يتحدث عن 3 نماذج للتعليم هي: نموذج فنلندا، وسنغافورة، وكوريا، وجميع هذه النماذج هي نتاج المجتمع المحيط بها، فإذا تم الأخذ من هذه التجارب في مجتمعات أخرى ستفشل، ويأمل أن يتم تقديم نموذج أبوظبي كنموذج عالمي رابع في التعليم خلال السنوات الخمس القادمة، وذلك بجهود العاملين في الميدان التربوي.

وتناول ممثلو الشرطة المجتمعية الفرق بين الشرطة المجتمعية والدعم الاجتماعي مؤكدين ضرورة التنسيق بين إدارات المدارس والشرطة المجتمعية من خلال وسائل الاتصال المختلفة لضمان أمن وسلامة الطلاب وحمايتهم من الأخطار الخارجية والداخلية التي تهدد هذه الشريحة من الأبناء في ظل الانفتاح الكبير عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.

وطالب عدد من أولياء الأمور والحضور بضرورة وضع الآليات والخطط اللازمة لجعل المدرسة بيئة جاذبه تقدم باقة متنوعة من التعليم والأنشطة المختلفة التي تناسب احتياجات كل طالب بجانب المهارات المختلفة، ما يساهم في بناء الطالب بشكل كامل، كما طالبوا بضرورة الاهتمام بالبنية التحتية في المدارس المختلفة خاصة وأن أغلب مدارس الغربية قديمة ولا تواكب المتطلبات الحالية من العملية التعليمية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض