• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

يحافظون على نظافة شباكهم ويخطفون الأضواء في التجمع القاري

قاسيموف:حارس المرمى هو قلب الفريق!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 يناير 2015

سيدني (د ب أ)

فيما يستحوذ الهدافون دائما على معظم الأضواء والجوائز الشخصية في عالم كرة القدم في ظل الحاجة الماسة إلى وجودهم لتحقيق الانتصارات، أكدت المباريات الأولى لبطولة كأس آسيا 2015 لكرة القدم والمقامة حاليا في أستراليا أهمية حراس المرمى والدور الذي يلعبونه لقيادة فرقهم إلى الانتصارات.

وخطف حراس المرمى الأضواء بعد أيام قليلة من بداية فعاليات البطولة التي تستضيفها أستراليا من التاسع إلى 31 يناير الحالي.

وشهد اليوم الثاني للبطولة فوز كل من منتخبات كوريا الجنوبية وأوزبكستان والصين وكان لحارس المرمى دور حاسم في فوز كل من هذه الفرق الثلاثة التي حسمت مبارياتها بنتيجة واحدة هي 1-صفر. وسيطر منتخب كوريا الجنوبية على مباراته أمام المنتخب العماني ولكنه فشل في تسجيل هدف ثان للاطمئنان، وكادت شباكه تستقبل هدف التعادل في الوقت بدل الضائع للمباراة اثر ضربة ركنية قابلها عماد الحوسني بضربة رأس قوية، ولكن حارس المرمى الكوري كيم جين هيون تصدى لهذه الكرة لترتطم بعدها بالعارضة وتضيع الفرصة. وكانت هذه الفرصة العمانية هي الاختبار الحقيقي الأول للحارس الكوري في المباراة ولكنه خطف الأضواء من خلالها حيث حافظ على انتصار الفريق في الوقت القاتل ليكون على نفس الدرجة من الأهمية مع اللاعب الذي سجل هدف الفوز.

وبعدها مباشرة، حقق المنتخب الأوزبكي الفوز الهزيل على منتخب كوريا الشمالية رغم سيطرته التامة على مجريات اللعب حيث اكتفى بترجمة هذه السيطرة إلى فوز ثمين بهدف نظيف. وكاد منتخب كوريا الشمالية يخطف هدف التعادل في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للمباراة عن طريق ضربة رأس أيضاً من اللاعب كوانج ريونج باك، تصدى لها حارس المرمى الأوزبكي إجناتي نيستروف وحرم المنافس من تفجير المفاجأة في الوقت القاتل.

وقال ميرجلال قاسيموف المدير الفني للمنتخب الأوزبكي: «كانت مباراة صعبة خاصة في الدقائق الأخيرة، وأود توجيه الشكر إلى حارس مرمانا نيستروف.. كان تصدياً رائعاً، ولكن الفوز يعود للفريق بأكمله مثلما قال إيجور سيرجييف الذي سجل الهدف الوحيد للمباراة، أشعر بالسعادة لجميع لاعبي الفريق وليس لحارس المرمى فحسب». وأضاف: «لكن، كما نعلم، حارس المرمى هو قلب الفريق».

ولم تختلف المباراة الثالثة أمس الأول عن هذا الإطار حيث خطف حارس المرمى الصيني وانج دالي الأضواء من خلال تصديه لضربة الجزاء التي سددها المهاجم السعودي نايف هزازي في منتصف الشوط الثاني عندما كانت النتيجة هي التعادل السلبي بين الفريقين قبل أن يحرز المنتخب الصيني هدف الفوز باللقاء. وكان هذا التصدي نقطة التحول الحاسمة في المباراة، وقال: «قبل أيام قليلة، سألني أحد الصحفيين عن مدى استعدادي لهذه المباراة، وقلت له إن أدائي في مباراة العاشر من يناير سيرد على سؤاله.. حالفنا الحظ بالطبع ولكنني أشعر بسعادة بالغة، وأود تهنئة مدربي وأشقائي (اللاعبين)».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا