• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

دور محوري لطلبة الجامعات في النسخة المحلية من المسابقة

فتح باب المشاركة في «طائرات إماراتية بدون طيار لخدمة الإنسان»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 مايو 2014

فتحت حكومة الإمارات باب التقدم بطلبات للمشاركة في جائزة «طائرات إماراتية بدون طيار لخدمة الإنسان» (www.DronesForGood.ae)، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، في القمة الحكومية الثانية التي عقدت برعاية سموه بشهر فبراير الماضي. وتعد جائزة المسابقة، التي تهدف لاستكشاف إمكانيات هذه التكنولوجيا في تحسين حياة الناس، هي الأكبر على الإطلاق على مستوى العالم. وتتكون من نسختين، إحداهما عالمية بقيمة مليون دولار أميركي، وأخرى محلية بقيمة مليون درهم إماراتي، لتكون عالمية الانطلاق مستقبلية الرؤية، ذات بعد تكنولوجي، ومصدر لاكتشاف المواهب من المبتكرين والمخترعين.

وأكد معالي محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء أن إطلاق الجائزة بنسختيها المحلية والعالمية يأتي تجسيداً لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم التي تهدف لجلب المستقبل إلى الحاضر الذي نعيشه، وإبراز دور الحكومة في تحفيز الإبداع، وصنع شراكات حكومية مع مراكز البحث والتطوير والجامعات والمختصين في قطاعات التكنولوجيا، لتطوير منتجات وخدمات مدنية تشكل إضافة مهمة لخدمة الإنسان في كافة المجالات، سواء الحكومية أو الإنسانية أو الطبية أو غيرها. وأضاف معاليه أن جائزة الإمارات للطائرات بدون طيار لخدمة الإنسان «التي أعلن عنها في القمة الحكومية الثانية بشهر فبراير الماضي، تنبع من يقين صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في مدى قدرة التكنولوجيا على تحسين حياة الشعوب، واستراتيجية حكومته الحاضنة للابتكار والساعية لتطوير الخدمات»، مضيفا أن «سموه لا ينتظر من التكنولوجيا أن تغير حياتنا فحسب، بل يسعى لدفعها بقوة والإسراع في تسخيرها لتغيير حياتنا للأفضل». وأشار وزير شؤون مجلس الوزراء إلى أن الإعلان عن هذه الجائزة في فبراير الماضي حظي باستحسان محلي ودولي، وتفاعل متصاعد بين الأوساط المعنية المختلفة، لأنها خطوة سباقة وريادية من حكومة الإمارات تقدم دولتنا من خلاله تجربتها إلى العالم، مشيراً إلى الحكومة تعمل في الوقت ذاته على تصميم بنية تشريعية لتقديم هذه الخدمات التقنية المتطورة.

دور محوري للطلاب والجامعات

وأكد معالي القرقاوي على الدور المحوري لطلبة الجامعات قائلاً إن «توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم واضحة في هذا المجال وتهدف لتحويل الجامعات لمراكز أبحاث فاعلة تسهم في تعزيز وإثراء جهود الحكومة والعمل معها كفريق واحد، وذلك من خلال توجيه الطاقات والقدرات الابداعية للطلاب وتوفير البيئة المناسبة التي تمكنهم من الابتكار وخاصة في المجالات التي تساعد على تطوير الخدمات وجعلها قريبة من الناس، والارتقاء بها لأفضل المستويات العالمية بأيدي كوادر وطنية شابة. وأضاف «طلابنا وجامعاتنا الوطنية مستهدفون بشكل أساسي في هذه الجوائز، فلدينا الشباب المبدعون ولدينا الإمكانيات، وكل ما نحتاج إليه هو استكشاف النخب المبدعة من طلابنا والاهتمام بهم والتركيز عليهم». وحث معاليه طلبة الجامعات على أخذ زمام المبادرة والعمل بجهد حثيث لتكون لهم أولوية الفوز بهذه الجوائز، مؤكداً أن حكومة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لا تدخر جهداً في دعم ورعاية أبنائها وأن المبدعين لهم النصيب الأوفر في الرعاية.

تبدأ اليوم

وستبدأ المنافسة على الجائزة بنسختيهما المحلية والعالمية بشكل رسمي اعتباراً من اليوم، علماً بأن النسخة المحلية تستهدف أفضل مشاركة في مجال الخدمات الحكومية بالطائرات بدون طيار، في القطاعات ذات الأولوية مثل الصحة، والتعليم، والدفاع المدني، والنقل والمواصلات، وغيرها. فيما تركز النسخة العالمية على تقديم الخدمات الإنسانية الحكومية مثل خدمات الإغاثة من الكوارث الطبيعية، والصحة العامة والمساعدات الإنسانية بشكل عام. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض