• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

يستثمرونه بالانخراط في خدمة المجتمع بأعمال البر والإحسان

شباب: رمضان شهر التطوع والخير والعطاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 يونيو 2018

أحمد النجار (دبي)

رأى شباب إماراتيون أن شهر رمضان المبارك، يمثل فرصة مثالية، لا يألون جهداً في استثمارها في فعل الخير، والمشاركة في أعمال التطوع بكافة المجالات، معتبرين أنه مناسبة ملهمة للعطاء ومراجعة الذات، وتحقيق مكاسب حياتية جمّة، سواء في تحسين أمور سلوكية أو ابتكار عادات مفيدة، أو المساهمة في حملات خيرية وأنشطة إنسانية تجلب منافع معنوية مفيدة للناس والمجتمع، فضلاً عن تهذيب النفس بالطاعات والروحانيات.

وانسجاماً مع ذلك، اعتبر محمد مشربك مدرب ومستشار في التنمية الذاتية، شهر رمضان المبارك بأنه فرصة ذهبية بكل المقاييس، فهو بمثابة دورة تدريبية مكثفة مدتها 30 يوماً، حيث يستطيع الفرد خلال هذه الأيام أن يقوم بإعادة صياغة ذاته من جديد، عبر مراجعة الذات، وتغيير السلوك والعادات والقناعات والتفكير بروح إيجابية.

رحلة سعيدة

ولفت محمد إلى وجود قاعدة مهمة مفادها «التغيير يبدأ من الداخل»، فأي منافع نحصل عليها على المستوى الخارجي، تبدأ من الداخل أولاً، مشيراً إلى أن المفتاح الفعلي للتغيير يبدأ من الداخل وليس من الخارج، وأضاف أن شهر رمضان هو «رحلة سعيدة» باتجاه تغيير حياة الناس بكل ما هو نافع ومفيد ومنشود.

وتحدث عن ضرورة برمجة الذات على الإصرار لتحقيق الأهداف المنشودة، مؤكداً أن البرمجة هي أخطر الأمور التي تواجهنا في حياتنا الشخصية، حيث إن أهم مصدر داخلي لبرمجة الذات هو الأفكار! كونها المعيار الحقيقي الذي على أساسه يستطيع الفرد برمجة ذاته لتحقيق ما يريده في شهر رمضان المبارك. وذكر محمد أن التخطيط الناجح والإدارة الفعالة للوقت إلى جانب الثقة بالذات وبقدرتنا على استثمار أوقات الشهر الفضيل هي عناصر حيوية مهمة لتحقيق ما نريده. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا