• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

إسبانيا- سحق خيتافي بسداسية وتمسك بقمة «الليجا»

8 محطات تفصل البارسا عن ثلاثية المجد والتاريخ

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 أبريل 2015

محمد حامد (دبي)

حقق برشلونة جميع المكاسب الممكنة من مباراته التي فاز بها على ضيفه خيتافي بسداسية بيضاء ضمن مباريات الجولة الـ 34 للدوري الإسباني أمس الأول، وحافظ على قمة الليجا برصيد 84 نقطة، واقترب من التتويج باللقب قبل 4 جولات من نهاية المسابقة، كما عزز حظوظه في الفوز بثلاثية المجد والتاريخ، في الوقت الذي خسر بايرن ميونيخ مباراته أمام دورتموند في قبل نهائي كأس ألمانيا، ليصبح البارسا واليوفي «فقط» مؤهلان للحصول على «الثلاثية»، حيث لازال كل منهما في قلب المنافسة على الدوري والكأس ودوري الأبطال. ومن بين المكاسب التي حققها البارسا بسداسيته في شباك خيتافي، أنه بعث برسالة شديدة اللهجة إلى البايرن قبل أيام من الموقعة المرتقبة التي تجمع بينهما في قبل نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث يسعى الفريق الكتالوني للفوز والثأر من «سباعية العار» التي أسقطه بها العملاق البافاري في البطولة القارية قبل موسمين، وأشارت أحداث مباراة البارسا أمام خيتافي بوضوح إلى أن الفريق الكتالوني وصل إلى قمة مستوياته في الوقت المناسب من الموسم، وهو «وقت الحصاد».

8 محطات

يتبقى لبرشلونة 8 محطات لا أكثر للوصول إلى «ثلاثية المجد والتاريخ»، والتي تشمل بطولة الدوري، ولقب الكأس، ومنصة تتويج دوري الأبطال، حيث يخوض الفريق 4 مباريات في الليجا أصعبها أمام أتلتيكو مدريد في المرحلة قبل الأخيرة لليجا، والتي تقام 17 مايو، وقبلها يتعين على ميسي ورفاقه الفوز على قرطبة، وريال سوسييداد، ويختتم الفريق موسم الدوري بمواجهة ديبورتيفو لاكورونا بـ«الكامب نو». وعلى مستوى بطولة كأس الملك، يخوض برشلونة المباراة النهائية أمام أتلتيك بيلباو في 30 مايو بمعقله في الكامب نو، وسط فرصة مواتية للفوز باللقب، بالنظر إلى الفارق الفني «النظري» مع المنافس، وإقامة المباراة بين جماهير البارسا، بعد أن رفض الريال إقامتها في البرنابيو. وفيما يخص دوري الأبطال، يمكن للبارسا أن يخوض 3 مباريات، في حال نجح في تجاوز البايرن في مباراتين «ذهاباً وإياباً» في نصف النهائي، والتأهل لخوض المباراة النهائية، وبذلك يصل مجموع المباريات التي يخوضها برشلونة حتى نهاية الموسم إلى 8 مواجهات تفصله عن التتويج بالثلاثية التاريخية، 4 مواجهات بالليجا، و3 بدوري الأبطال، ومباراة واحدة في نهائي كأس الملك، وقد لا يتمكن الفريق الكتالوني على الرغم من اقترابه من منصات التتويج بقوة من الفوز بأي لقب، وربما تقوده النتائج للفوز بلقب أو أكثر.

«إم إس إن»

بعيداً عن مكاسبه من الفوز بسداسية على خيتافي، والتي تتمثل في الاستقرار على قمة الليجا، وارتفاع المعنويات قبل موقعة دوري الأبطال أمام البايرن، والمضي قدماً في طريق «الثلاثية»، حقق برشلونة مكسباً معنوياً مهماً على المستوى الفردي من إنتصاره الساحق على خيتافي، وهو مواصلة الثلاثي المتألق ميسي ونيمار وسواريز مسيرة التهديف، وتشكيل الثلاثي الأفضل هجومياً على المستويين الإسباني والقاري. فقد أحرز كل من ميسي وسواريز ثنائية، وسجل نيمار هدفاً، وأحرز المخضرم تشافي هيرنانديز هدفاً، وبذلك وصل عدد أهداف الثلاثي المتوهج الملقب بـ «إم إس إن» أي ميسي ونيمار وسواريز إلى 102 هدف، بواقع 49 هدفاً لميسي، و32 لنيمار، و21 لسواريز، وهو من أفضل المعدلات على المستوى التهديفي في تاريخ أي «ثلاثي هجومي» قاد البارسا، كما أنه المعدل الأفضل على المستوى القاري. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا