• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مواطنون يتساءلون: هل أصبح دورها «مخيباً للتوقعات» ؟

جمعيات النفع العام.. أدوار غائبة واجتماعات بلا نتائج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 مايو 2014

تضطلع جمعيات النفع العام بأشكالها ومهامها المختلفة بدور بارز في تطوير المجتمع؛ إذ تعمل على الارتقاء بشخصية الفرد باعتباره القاعدة الأساسية في بناء المجتمع عن طريق بث الوعي ونشر المعرفة والثقافة العامة ومن ثم تنشئة المواطنين على ثقافة التوافق في إطار الحوار البناء. إلا أن بعض الجمعيات أصبح دورها “مخيباً للتوقعات”، بحسب مواطنين، اعتبروا أن مقتل هذه الجمعيات كان اهتمامها بالبقاء في الواجهة والحضور الإعلامي بدلاً من مواصلة العمل وخدمة المجتمع.

تحقيق: السيد حسن، آمنة الكتبي

منى الحمودي

بلغ عدد الجمعيات ذات النفع العام بالدولة في نهاية العام الماضي إلى 150 جمعية، فيما وصل عدد المؤسسات الأهلية المشهرة ست مؤسسات، وذلك بعد تعديل قانون الجمعيات ذات النفع العام في سنة 2008، الذي أجاز إشهار مثل تلك المؤسسات باسم فرد أو عائلة، مما شكل إضافة مهمة للجمعيات، لأنها أتاحت الفرصة أمام الأفراد لإنشاء مؤسسات غير ربحية تعمل على خدمة المجتمع وفق شروط وأسس حددها القانون.

واعتبرت المواطنة أسماء راشد أنه من المؤلم أن تجد كثيراً من الجمعيات التي لا تحمل من النفع العام سوى الاسم، لأنها لا تقدم أي نفع للمنتسبين خصوصاً، وللدولة بشكل عام، رغم ما للجمعيات من دور مهم في الدول الأخرى.

وأشارت إلى أن هناك قصوراً واضحاً من قبل جمعيات النفع العام التي باتت تهتم بالمسميات والظهور الإعلامي المرتبط بالمناسبات الموسمية، متمنية تحفيز تلك الجمعيات لتقديم ما من شأنه تطوير المجتمع بجميع فئاته بصورة شفافة وواضحة دون تقاعس أو كسل، لذلك يجب أن تشعر تلك الجمعيات بأن هناك من يتابع أنشطتها ويقيمها ويحاسبها إن قصرت. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض