• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«فرانس فوتبول»:

بينيتيز «المدرب الدفاعي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 أبريل 2015

أنور إبراهيم (القاهرة)

درب في إسبانيا وإنجلترا وإيطاليا، وفي كل ناد تولى تدريبه حقق بطولات وألقاباً وكؤوساً، وهو في تقدير مجلة «فرانس فوتبول» لا يقل قوة ومهارة تدريبية عن البرتغالي جوزيه مورينيو والإسباني بيب جوارديولا والإيطالي كارلو أنشيلوتي.. هو الإسباني رافائيل بينيتيز المدير الفني الحالي لفريق نابولي الإيطالي، والذي أحرز معه بطولتي كأس إيطاليا والسوبر الإيطالي في الموسم الماضي، وان كان لم ينجح هذا الموسم في الحفاظ على لقبه كبطل للكأس، وخرج على يد لاتسيو من الدور قبل النهائي. مجلة «فرانس فوتبول» أجرت معه حواراً قبل أن يبلغ لاعبيه بأنه يخطط للرحيل عن الفريق في نهاية الموسم، بعد أن وصلت العلاقة بينه وبين رئيس النادي أوريليو دي لاورنتس إلى طريق «شبه مسدود»، مكتفيا بالمدة التي أمضاها مع الفريق منذ صيف 2013 ، ما لم تستجد أمور تبقيه مع نابولي، كأن يحرز بطولة الدوري الأوروبي «يورو ليج»، أو التأهل لأبطال أوروبا العام المقبل.

وبدأت المجلة حوارها معه: نحن نضع وصفا أو عنوانا لكل مدرب نتحدث عنه، فجوارديولا مبدع ومبتكر، ومورينيو واقعي، ويورجن كلوب ذو طاقة وحيوية، وأرسين فينجر فنان، ورافائيل بينيتيز دفاعي..

فما تعليقك؟، فقال: هذا شيء مسل، لأنهم في إسبانيا يقولون عني أنني مدرب دفاعي فعلاً، في حين في إيطاليا يقولون بأنني مدرب هجومي، ورأيي الشخصي، أن الأمر يتعلق بعملية توازن بين الاثنين الدفاع والهجوم، فأنا توليت قيادة فرق سجلت في موسم واحد أكثر من مائة هدف، ونابولي نفسه سجل الموسم الماضي 104 أهداف، وسجلت مع ليفربول 119هدفاً. وتطرق بينيتيز إلى وصف «المدرب الدفاعي» وقال: عندما كنت أدرب فالينسيا كنا نلعب ضد برشلونة وريال مدريد، وهما فريقان هجوميان، فكنا نلعب أمامهما بصلابة دفاعية وتوازن، وطبيعي أن ينظر إلى ذلك من جانب الريال والبارسا على أنه لعب دفاعي، لهذا التصق بي هذا الوصف ومازال حتى الآن.

وعن موقعه بين المدربين أصحاب الأفكار الإبداعية والابتكارات، قال: ربما أكون وسطا بينهم، فأنا أحب ميلان مع ساكي، وأراقب باهتمام ما يفعله جوارديولا مع البايرن، وبناء على ذلك أبني فكري لكرة القدم التي أريدها، والأساس عندي هو السيطرة جيداً على الكرة والتوازن بين الدفاع والهجوم. وعن الإعلام والجماهير قال: إنهما مهمان جداً لأي مدرب، فمن خلال الإعلام أستطيع توصيل رسالتي، وما أريده بأسرع وأسهل ما يمكن، والجماهير أيضا لها دور كبير في شحن الفريق والمدرب إيجابيا.

أما عن العلاقة مع اللاعبين، قال بينيتيز: ما يريده اللاعبون قبل أي شيء آخر هو أن يكون معهم «كوتش» يعرف كيف يطور أداءهم، ويجعلهم يحرزون تقدماً، ويعرف جيداً ما يفعله وإلى أين يذهب، على أن يهتم في الوقت نفسه بالإعداد التكتيكي لهم. وعن أسلوب التدريب الذي وضعه لنفسه منذ بدايته، وما إذا كان هناك مثل أعلى له، قال: أنا عجوز واكبت عدداً من الفرق الكبيرة في تاريخ الكرة العالمية، مثل أياكس السبعينيات وريال مدريد الثمانينيات، واستلهمت منها الكثير من الأفكار، لكن يبقى فريق ميلان في عهد أريجو ساكي هو المرجع والنموذج المثالي والقدوة بالنسبة لي، فوقتها كنت في مرحلة بدء إعداد نفسي لأكون مدرباً ناجحاً، وشاهدت ميلان، وهو يدمر واحدا من أفضل فرق ريال مدريد في التاريخ، ويفوزعليه 5-صفر عام 1989 في مباراة العودة في الدور قبل النهائي لكأس أوروبا للأندية أبطال الدوري.

وتابع: اختلفت ماديا مع مسؤولي فالينسيا، وقدم ليفربول عرضاً مغرياً لمدة خمس سنوات مع صلاحيات واسعة داخل النادي، تركت ليفربول بعد 6 مواسم، وقررت الذهاب إلى الإنتر قبل الانتقال إلى نابولي.

ولأن نابولي هي المدينة الأكثر جنونا بالكرة، ولعب فيها مارادونا، يرى أن كرة القدم لها مكانة خاصة وقال: ثقافتي لاتينية، ويمكنني أن أتفهم مشاعر الجماهير الجياشة، وهم يرون انفعالي وعاطفتي..

أتصور أننا نفهم بعضنا بعضاً، وفي الختام، قال: أنا دربت في إسبانيا وإنجلترا وإيطاليا، ولن أجد مشكلة في اكتشاف بطولة دوري جديدة إذا كان هناك عرض جيد في اللحظة المناسبة، ومع فريق جيد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا