• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

انتشال جثث أخرى من العبارة الكورية الجنوبية الغارقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 مايو 2014

أكد مسؤولون أمس أن الغطاسين انتشلوا جثتين من حطام العبارة الكورية الجنوبية، التي غرقت الشهر الماضي، وتشهد حالتها مزيداً من التدهور. وعثر على الجثتين في ساعة متأخرة أمس الأول داخل العبارة المنقلبة، ليرتفع عدد الوفيات المؤكد لكارثة 16 أبريل الماضي إلى 275 شخصا، بحسب المتحدث باسم خفر السواحل كو ميونج-سوك. ولا يزال 29 شخصاً في عداد المفقودين.

وتمكن الغطاسون من دخول معظم أنحاء العبارة المائلة على جنبها والموجودة على عمق أكثر من 40 مترا قبالة السواحل الجنوبية لكوريا الجنوبية.

ولكن مع مرور الوقت، يقل عدد الجثث التي يعثرون عليها. وقال الغطاسون أيضا إن الجدران داخل العبارة بدأت تتداعى وقد تنهار مما يزيد من تعقيد مهمتهم. ويتعرض الغطاسون لضغوط هائلة من السلطات وأُسر الضحايا للعثور على جميع الجثث العالقة داخل العبارة بأسرع وقت ممكن. ويواجهون مخاطر وتحديات بينها رؤية شبه معدومة وتيارات قوية وأحوال جوية غدارة أحياناً.

وكانت العبارة المنكوبة تقل 476 شخصاً غالبيتهم من الطلاب عندما غرقت ومالت بشدة إلى جنبها.

و325 من الركاب كانوا طلاب مدرسة ثانوية في مدينة «انسان» بالضواحي الجنوبية لسيؤول. وكانوا يقومون برحلة نظمتها المدرسة إلى جزيرة جيجو السياحية الجنوبية.

وأظهرت التحقيقات الأولية أن العبارة كانت تحمل أكثر من طاقتها الآمنة بثلاث مرات. والقبطان الاعتيادي للسفينة كان في عطلة يوم الكارثة. وقال للمحققين إن الشركة المشغلة للعبارة -- شونغهاين مارين كومباني -- «استخفت» بالتحذيرات المتكررة بأن السفينة، التي بنيت قبل 20 عاماً، تعاني من مشكلات في التوازن بعد خضوعها لأعمال تجديد في 2012.

وأكد المدعي يانغ جون-جين أمس صدور مذكرة توقيف من المحكمة مساء الجمعة بحق رئيس الشركة المالكة لسفينة. ويواجه اتهامات بالقتل غير المتعمد من خلال الإهمال وانتهاك قواعد سلامة السفينة.

ومع صدور المذكرة يرتفع إلى 5 عدد المسؤولين في الشركة، الذين تم توقيفها بعد الكارثة.

وفي حديقة عامة في مدينة «إنسان»، التي يتوافد عليها أكبر عدد من المعزين شارك نحو ألفي طالب من مختلف المدارس الثانوية في المدينة في صلاة على ضوء الشموع مساء الجمعة في ذكرى الضحايا، وربطوا على أذرعهم أشرطة صفراء رمزية. (سيؤول-أ ف ب)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا