• الجمعة 08 شوال 1439هـ - 22 يونيو 2018م

بمناسبة اختتام الدورة الثامنة من ملتقى الشارقة للخط العربي

تاج السر حسن: النشاط الخطي في الإمارات هو الأبرز عربياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 يونيو 2018

عصام أبو القاسم (الشارقة)

يُختتم ملتقى الشارقة للخط الذي نظم هذه السنة دورته الثامنة، تحت شعار «جوهر»، غداً، وشهد الملتقى الذي تنظمه دائرة الثقافة مرة كل عامين، مشاركة 227 خطاطاً وفناناً من دول عدة، وقدموا أكثر من 500 عمل فني، كما عرفت أنشطته التي توزعت على فضاءات عدة في منطقة قلب الشارقة، تنظيم 200 فعالية، شملت المحاضرات والورش التدريبية.

ويعد الفنان السوداني تاج السر حسن من أكثر الخطاطين حضوراً في هذه المناسبة الفنية التي ظلت تتوسع مع كل دورة جديدة، وتزداد رسوخاً، كما أشار السر، في حديثه إلى «الاتحاد».

واستعاد السر «مشهد البدايات»، ليبرز التطور الذي عرفه مسار الملتقى الذي انطلقت دورته الثامنة مطلع أبريل الماضي، وقال: «إن النشاط الخطي في الإمارات انطلق بقيام جمعية الخط العربي كجزء أو وحدة داخل جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، وذلك سنة 1990، ومنذ ذلك الحين كانت معارض الخط تنظم في إطار المعرض الفني العام، وحين نظمت الدورة الأولى من بينالي الشارقة للفنون شكّل الخط حضوراً مهماً. اللحظة الفاصلة كانت سنة 1995 حينما نظمت دائرة الثقافة معرض «المرئي والمسموع» بوصفه مناسبة خاصة لفن الخط العربي.

وذكر السر أن صاحب السمو حاكم الشارقة منح النشاط الخطي مساحة واسعة في منطقة التراث ـ ستعرف بساحة الخط ـ وأمر سموه بإقامة «متحف الخط»، الذي يعتبر متحفاً فريداً من نوعه على مستوى المنطقة، كما أمر سموه بإنشاء «مركز الخط» الذي يعتبر ورشة دائمة ودائبة للتدرب على فنون الخط، إضافة إلى إنشاء «بيوت الخطاطين».

في سنة 2002، أطلقت الشارقة الملتقى الدولي لفن الخط العربي، ووسعت من خلاله آفاق الخطاطين العرب، فلقد عرفتهم على جهود ومساهمات الخطاطين من جنسيات عدة. لكن كيف انعكس كل ذلك على حركة فن الخط العربي؟ يجيب السر «عرفنا بتجارب جديدة، كما شجع العديد من الخطاطين على الإبداع، وتبع ذلك زيادة واضحة في المزادات، وفي حركة بيع واقتناء اللوحة الخطية سوى على مستوى المؤسسات الرسمية أو الأفراد».

وشارك السر بعشر لوحات في الدورة الثامنة من الملتقى، وقال: «إن الأعمال التي شاركت بها هي من الناحية الأسلوبية تجيء مكملة لما قدمته وما عرف عني، فهي حداثية معاصرة ومنفذة على قماش (كانفس) بألوان الاكريلك». ويؤكد السر «أن النشاط الخطي في الإمارات يعد الأبرز عربياً، بيد أنه في حاجة إلى حركة نقدية فاعلة تبرزه وتعرف بخصائصه».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا