• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«القمصان الحمر» يحذرون من حرب أهلية في تايلاند إذا أُسقطت الحكومة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 مايو 2014

تظاهر آلاف «القمصان الحمر»، الحركة القوية الموالية للحكومة في تايلاند أمس في بانكوك محذرين معارضيهم من «حرب أهلية» إذا سقطت الحكومة الانتقالية بعد إقالة رئيسة الوزراء ينجلاك شيناوترا. وقال زعيمهم جاتوبورن برومبان أمام أنصاره إن «القمصان الحمر لا يمكن أن يقبلوا تعيين رئيس وزراء بطريقة غير ديمقراطية وغير دستورية».

لكن المتظاهرين المناهضين للحكومة لم يخرجوا من الشارع منذ 6 أشهر وهم يطالبون بتشكيل «مجلس للشعب» غير منتخب يحل محل الحكومة ويكلف «إصلاح» النظام. ويعتبرون أن الفساد ينخر الحكومة بسبب سنوات من الحكومات المؤيدة لتاكسين شيناوترا، شقيق ينجلاك التي أقيلت مؤخراً.

لكن مطالبهم بإرجاء الانتخابات إلى موعد غير محدد وانتقاداتهم الشديدة للديمقراطية تثير قلقا في واشنطن التي أصرت هذا الأسبوع على ضرورة تنظيم اقتراع في هذه المملكة الدستورية التي تعمل بدون برلمان منذ أشهر.

ودان جاتوبورن أمس النداء الموجه من المعارضة إلى رئيس مجلس الشيوخ، الخصم السياسي للحزب الحاكم، كي يعين رئيس وزراء جديدا. ولا يعترف المتظاهرون المعارضون برئيس الوزراء الانتقالي ويرفضون انتخابات تشريعية حدد موعدها في 20 يوليو.وأضاف أمام المتظاهرين الرافعين صور رئيسة الوزراء السابقة ينجلوك شيناواترا «أنها ستكون بداية كارثة وستؤدي إلى حرب أهلية». وأطلق آلاف المتظاهرين المناهضين للحكومة منذ الجمعة ما سموه «المعركة الأخيرة» ورابطوا أمام مقر الحكومة لكن لم تسجل أعمال عنف حتى مساء أمس. بعد أن أسفرت الأزمة عن سقوط 25 قتيلاً. ويتهم القمصان الحمر وحزب بويا ثاي الحاكم هذه المحكمة بأنها تشكل جزءاً من «ائتلاف للنخب الملكية». (بانكوك- وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا