• الأحد 29 شوال 1438هـ - 23 يوليو 2017م
  02:26     مصدر دبلوماسي: القائد العسكري خليفة حفتر وفائز السراج رئيس حكومة ليبيا المدعومة من الأمم المتحدة يجريان محادثات في باريس الثلاثاء    

إطار جديد لاتفاقية تجارة الشراكة عبر المحيط الهادي دون أميركا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 يوليو 2017

طوكيو (د ب أ)

تعهد ممثلو 11 دولة عضواً بالشراكة عبر المحيط الهادي، أمس الخميس، بالمضي قدماً في تطبيق اتفاقية التجارة الحرة، على الرغم من انسحاب الولايات المتحدة الأميركية.

ونقلت وكالة كيودو اليابانية للأنباء عن كبير المفاوضين اليابانيين كازويوشي أوميموتو القول، للصحفيين عقب مباحثات استمرت يومين في منتجع ياباني بالقرب من طوكيو: «اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادي وقعها في الأساس 12 دولة، لذلك لكي تسرى الاتفاقية بمشاركة 11 دولة، نحن في حاجة لاتفاق دولي جديد». وأضاف: «نحن الآن لدينا تصور حول كيفية صياغة الاتفاقية». وقالت كيودو: «إنه مع ذلك، فإن الـ11 دولة، التي تشمل دولاً مثل المكسيك وماليزيا، ما زالت منقسمة بشأن بعض القضايا، مثل مدى التعديل الذي سوف تخضع له الاتفاقية الأصلية». ومن المقرر أن يلتقى المفاوضون مجدداً في أستراليا في أغسطس أو سبتمبر المقبلين، لإحراز تقدم قبل منتدى التعاون الاقتصادي آسيا-المحيط الهادي، المقرر في فيتنام في نوفمبر المقبل.

ويأتي هذا اللقاء على خلفية اتفاق تجارة حرة موسع، تم التوصل إليه بين اليابان والاتحاد الأوروبي، واعتبر بمثابة إنجاز وتراجع عن السياسات التجارية الحمائية للرئيس الأميركي دونالد ترامب. وكان ترامب قد قرر سحب أميركا من اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادي في يناير الماضي، عقب توقيع الدول الأعضاء عليها، البالغ عددها 12 دولة في فبراير 2016، يشار إلى أنه لا يمكن أن يبدأ العمل بالاتفاقية إلا بعد استكمال ست دول، تمثل 85% أو أكثر من إجمالي الناتج المحلي المجمع للدول الأعضاء الـ12، إجراءات الموافقة المحلية.

ومن المستحيل أن يتم بدء سريان الاتفاقية وفقاً للشروط الحالية، حيث إن الولايات المتحدة الأميركية كانت تمثل أكثر من 60 % من إجمالي الناتج المحلي للمجموعة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا