• الإثنين 02 شوال 1438هـ - 26 يونيو 2017م

قوات الأمن تعلن تحرير مناطق في الفلوجة وقتل 112 مسلحاً

38 قتيلاً و82 جريحاً بأعمال عنف وقصف في العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 مايو 2014

هدى جاسم، وكالات (بغداد)

أعلنت مصادر طبية وأمنية عراقية أمس مقتل 38 شخصاً وجرح 82 آخرين خلال أعمال عنف وقصف حكومي في العراق، فيما قتلت قوات الأمن 112 مسلحاً.

وأعلن رئيس أطباء مستشفى الفلوجة العام الطبيب أحمد الشامي أن 11 شخصاً، بينهم ثمانية من عائلة واحدة، قتلوا وأصيب 20 جراء قصف القوات العراقية أحياء الرسالة والنزال والجولان والعسكري والجغيفي وجبيل والشهداء في الفلوجة بالقذائف المدفعية والبراميل المفخخة والراجمات. خلال اليوم الثاني من عمليتها العسكرية لطرد المسلحين من محافظة الأنبار. كما قتل شخصان وأصيب 12 آخرون بجروح جراء قصف مماثل على بلدة الكرمة المجاورة وضواحيها.

وذكرت «قيادة عمليات الأنبار»، في بيان عسكري، أن قوة مشتركة من فرقة التدخل السريع الأولي وجهاز مكافحة الإرهاب، وطيران الجيش، واللواء المدرع (36)، شنت عملية عسكرية واسعة تمكنت خلالها من تحرير مناطق النعيمية والجامعة والهياكل جنوبي الفلوجة والفلاحات غربيها وقتل 100 من مسلحي تنظيم «داعش»، وإحراق 7 مركبات ممحملة بمدافع وتدمير سيارة مفخخة ومنزل مفخخ في الفلوجة وعامرية الفلوجة.

وأعلن الداعية الديني السني البارز في الأنبار الشيخ عبد الملك السعدي «النفير العام» للدفاع عن الفلوجة. وقال في بيان أصدره بهذا الشأن «إن ما يقوم به رئيس الوزراء (العراقي) نوري المالكي الآن من إبادة جماعية وتخريب وهدم ونهب في الفلوجة والرمادي، وما تقوم به الميليشيات في ديالى، وجرف الصخر، لأكبر دليل على أنها إبادة طائفية بتوجيه من إيران ورضا ودعم أميركا» وأضاف «الهدف ليس قتال الإرهاب أو ما يسمونه (داعش)، لأنَّ وجودهم لا يستوجب هذا التصعيد الغاشم والإبادة الشاملة». وتابع «نقول للمرابطين المدافعين عن أنفسهم وأهليهم وأعراضهم وأموالهم، وخاصة أهلنا أبطال مدينة المساجد الفلوجة المُتصَدِّين للمُهاجمين: إنَّ ما تقومون به من أعظم العبادات والقربات، لأنكم المُعتَدَى عليكم، واثبتوا واصبروا فإنَّ النصر مع الصبر وإياكم من الاعتداء على المسالمين لكم من الجيش والشرطة وغيرهم».

واستطرد «ندعو الجميع إلى أن ينفروا للدفاع عن المعتدى عليهم ومؤازرة المدافعين بالنفس والمال والسلاح، فإن المالكي استهان بكم في كل مكان، ومن الواجب عليكم شرعاً أن تلبوا طلبَ المرابطين واستنصارهم بكم وإلاَّ فكل مستطيع قادر آثم لتركه واجبا من واجبات الشرع». ... المزيد