• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

المنتخب الإيراني شعر أنه يلعب على أرضه وبين جماهيره

18 ألفمشجع يشعلون المدرجات في ملبورن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 يناير 2015

سيدني (أ ف ب)

صحيح أن ملبورن ليست طهران، و«ستاد ريكتانجولر» ليس «آزادي ستاديوم»، لكن المنتخب الإيراني شعر أمس الأول أنه يلعب على أرضه وبين جماهيره في مباراته ضد البحرين في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة لكأس آسيا «أستراليا 2015». إنهم الأستراليون من أصل إيراني الذين وصل عددهم إلى 18 ألف متفرج في مدرجات «ستاد ريكتانجولر»، ما جعل «تيم ميلي» يشعر وكأنه في منزله، ما ساعده على حسم اللقاء لمصلحته 2-صفر بفضل هدفي حجي صافي ومسعود شجاعي.

إنها المرة الأولى التي يحل فيها المنتخب الإيراني في أستراليا منذ 1997، أي منذ مباراة إياب الملحق الآسيوي-الأوقياني المؤهل إلى مونديال فرنسا 1998 والتي أقيمت في ملبورن بالذات. وكانت العودة موفقة لإيران، كما كانت حاله في تلك المباراة التي أقيمت قبل نحو 18 عاماً، حين عاد «تيم ميلي» بتعادل رائع 2-2 بعد أن كان متخلفاً بهدفين نظيفين لهاري كيويل وأوريليو فيدمار قبل أن يرد عبر كريم باقري وخداد عزيزي. تأهل حينها الإيرانيون إلى نهائيات فرنسا 1998 بفضل التعادل الذي حققه ذهابا في «آزادي ستاديوم» في طهران بهدف لكيويل مقابل هدف لعزيزي.

ومن المؤكد أن الإيرانيين الباحثين عن لقبهم القاري الأول منذ 1976 يمنون النفس بأن تكون عودتهم إلى أستراليا ناجحة أيضاً هذه المرة بفضل مؤازرة الجالية الإيرانية والأستراليين من أصل إيراني، والذين يقدر عددهم بنحو 40 ألف نسمة، حضر منهم نحو 18 ألفا في مباراة أمس الأول في ملبورن حيث أشعلوا المدرجات، وأعطوا بعض الحياة للبطولة التي غابت عنها الجماهير حتى الآن باستثناء المباراة الافتتاحية بين البلد المضيف والكويت (4-1).

«أنا شخصياً سعيد جداً بهذا الفوز لأننا حققناه أمام هذا الجمهور الكبير، الجمهور بأكمله سعيد بذلك»، هذا ما قاله حجي صافي الذي افتتح التسجيل لبلاده في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول بتسديدة رائعة من حدود المنطقة إلى المقص الأيسر للمرمى البحريني.

أما إنترانيك تايموران، فقال بدوره: «كنا سعداء جداً بهذا الدعم الجماهيري الذي حظينا به من المدرجات، جعلنا كل مشجعينا سعداء وآمل أن نسعدهم مجدداً في مباراتنا الثانية ضد قطر».

ومن المؤكد أن الحشد الجماهيري سيكون أكبر في المباراة الثانية المقررة بعد غد في سيدني، وذلك لأن هذه المدينة وولاية نيو ساوث ويلز بشكل عام تحتضن العدد الأكبر من الجالية الإيرانية والأستراليين من أصل إيراني الذين تعود الفترة الزمنية الأولى لهجرتهم إلى أوائل الخمسينيات، ثم تعززت بسبب الثورة الإيرانية عام 1979، ثم ازداد عدد المهاجرين إلى أستراليا خلال الحرب الإيرانية-العراقية التي امتدت من 1980 حتى 1988.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا