• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

بطموح التأهل للأولمبياد

26 رامياً يتنافسون على بطاقتي «الدبل تراب» اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 30 يناير 2016

حسن رفعت (نيودلهي)

بطموح التأهل إلى نهائيات دورة الألعاب الأولمبية ريودي جانيرو 2016 بالبرازيل، يخوض رماتنا بطولة رماية الأطباق من الحفرة «الدبل تراب»، ضمن منافسات بطولة آسيا المؤهلة إلى الأولمبياد وسط مشاركة لأقوى نجوم اللعبة في العالم، وعددهم 26 رامياً ليتنافسوا فيما بينهم على بطاقتين اثنتين تمثلان حلم كل رام من الدول المشاركة.

ويحدونا الأمل في أن يدخل رماتنا الفرحة إلى قلوبنا، وأن يتأهل رماتنا اليوم ليلحقوا بركب الرماة الذين سبق تأهلهم، وبينهم نجم منتخبنا الوطني لرماية الاسكيت سيف بن فطيس.

الرماة الآسيويون يتطلعون إلى المنافسة على كل طلقة، وأن يعضوا عليها بالنواجذ، لأن أي خطأ لهدف واحد قد يكلف صاحبه الكثير، يوم لا ينفع الندم لذلك، ومن قراءتنا لاستعدادات الرماة ونتائج التدريب الرسمي وسهولة الميادين، فإننا نتوقع أن تشهد منافسات الجولات الخمس «150 طبقاً» اليوم أشرس تنافس عرفته اللعبة، لأنها تمثل الفرصة الأخيرة أمامهم للمشاركة الأولمبية في أكبر تظاهرة يعرفها التاريخ. ويمثلنا اليوم ثلاثة رماة، هم الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم، وخالد سعيد الكعبي ويحيى المهيري، والرماة الثلاثة لهم حقهم المشروع في الفوز والتأهل، شأنهم شأن أقرانهم، ومن واقع نتائجهم، فإن حظوظهم مثل أقرانهم، والكل يتساوى قبل البطولة، أما اليوم فنشهد لعبة الكراسي الموسيقية بعد كل جولة، حيث نتوقع أن يتم تبادل المراكز بعد كل جولة بسبب ارتفاع معدلات الرمي وحرص الرماة.

من جانب آخر، واصل منتخب رماية الأطباق من الأبراج «الاسكيت» تدريباته بقيادة الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم، ومعه سيف خليفة بن فطيس، ومحمد حسن للتأقلم على الميادين استعداداً للمشاركة في التدريب الرسمي غداً الأحد، ثم منافسات البطولة يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين. ولعل منتخب الصين هو المنتخب الوحيد الذي استنفد عدد البطاقات المؤهلة بسبب تأهل كل من بنيان هيو وبان جوانج، كما أن الكويتي أحمد العفاسي سبق له أن نجح في التأهل، وثلاثتهم لم يحضروا، لذلك فإن أول راميين اثنين في الترتيب سوف يحصلان على بطاقتي التأهل.

ودافع مدرب منتخبنا الوطني ماكو كونتي، إيطالي الجنسية، عن رماة منتخبنا الوطني لرماية التراب بقوله: لقد أدى رماتنا واجبهم على أكمل وجه، ولكنه لم يكن كافياً، لأن منافسيهم كانوا الأقوى، والأكثر شراسة، والبطولة كانت تحتاج إلى رماة لديهم خبرة تراكمية كبيرة. وحول إخفاق الرامي ظاهر العرياني في الدخول إلى النهائيات أو التأهل، قال إنه من أكثر الرماة خبرة، لكنه يحتاج إلى مزيد من اللياقة، خاصة التحمل، ولكن ظروف عمله لم تتح له الفرصة إلا للتدريب بالسلاح فقط، وهذا يحتاج إلى وقفة.

وأضاف: «أما بالنسبة لوليد العرياني وعبد الله بوهليبة، فهما بحاجة إلى مزيد من الخبرة، ولذلك وضعت خطة تقضي باقتصار مشاركتهما في بطولات الجائزة الكبرى، وما يماثلها حتى يتأقلموا على البطولات، بعيداً عن التوتر والرهبة لأنهما يؤديان في الإمارات بصورة طيبة، ثم في البطولات بصورة مغايرة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا