• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

باحثون يشيدون بورشة «جمع وتدوين التراث الشفاهي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 مايو 2014

أشاد المشاركون بورشة عمل «جمع وتدوين التراث الشفاهي» التي نظمها مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، والتي استمرت لمدة يومين في فندق الماريوت ماركيز في دبي وذلك بالتعاقد مع أبرز المختصين في التاريخ الشفاهي والشعر النبطي في الجزيرة العربية الأكاديمي والباحث السعودي الدكتور سعد العبدالله الصويان، بأهمية هذه الفعالية ودورها في تعزيز المعرفة والخبرات في مجال تدوين التراث الشفاهي.

وأكد المشاركون بعد اختتام ورشة العمل بأنها قد أسهمت في إثراء معرفتهم بطريقة جمع وتدوين التراث الشفاهي وكيفية حفظه وأرشفته باعتماد أحدث الطرق العملية وآلية توفره للباحثين والدارسين وكذلك المهتمين بمعرفة الكثير عن الموروث التراثي والثقافي لدولة الإمارات العربية المتحدة الذي يشمل الأمثال والحكايات والقصص الشعبية والأغاني والأهازيج.

وأشار خالد بن جميع، المتعاون مع مركز حمدان بن محمد ورئيس فريق البحث والجمع الميداني، بأن الورشة حظيت بأهمية استثنائية كونها أتاحت التواصل والتفاعل مع أحد عمالقة هذا المجال على صعيد الوطن العربي، لافتاً إلى إن خبرات الدكتور الصويان غنية عن التعريف وقد أبدى حرصاً بالغا على تبادل جانب من معارفه المستفيضة مع الباحثين المشاركين ليومين كاملين.

وقالت الباحثة فاطمة خميس الحميري، المهتمة بجمع التراث غير المادي وأحد المتعاونين مع مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، «شكلت لنا ورشة العمل هذه كباحثين مبتدئين نقطة انطلاق نحو تعزيز معارفنا وخبراتنا في جمع وتدوين التراث الشفاهي لوطننا الحبيب، وقد هيأت لنا التواصل مع أحد أعلام هذا المجال المحبب إلى قلوبنا في سبيل تنمية مواهبنا وفتح آفاق جديدة تمهد لنا الطريق أمام المساهمة في تحقيق رؤية ورسالة مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث. وتميزت الورشة بأجواء تفاعلية مرحة ومحفزة لمواصلة المشوار الذي اخترناه في جمع وتدوين التراث الشفاهي والمحافظة على الهوية بما يواكب متطلبات العصر الحديث».

وقال المهندس محمد حسن، العضو في جمعية التراث العمراني والمهتم بتعزيز المعرفة في مجال التدوين، «عنوان ورشة العمل أثار فضولي واهتمامي ودفعني للمشاركة في فعالياتها كونها توفر أجواء تفاعلية تستهدف المتخصصين والمهتمين في جمع وتدوين التراث الوطني. وقد طرحت الورشة عدة مقاربات متعلقة بجمع الروايات والأمثال الشعبية وصححت عدداً من المفاهيم المتداولة محلياً ووضعتها في إطارها السليم. وعززت الورشة الوعي حول سبل تدوين وجمع وحفظ التراث الشفاهي بالإضافة إلى تحليله ونقضه لإيصال المعلومة بالشكل الأمثل».

وفي تعليق له على ورشة العمل أشاد الدكتور سعد عبدالله الصويان، الأكاديمي وأستاذ علم الاجتماع في جامعة الملك سعود والباحث المختص في التاريخ الشفوي والشعر النبطي في الجزيرة العربية والذي حاضر في ورشة العمل، بجهود مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في جمع وتوثيق وفهرسة الموروث الشعبي الإماراتي وحرصه على انتهاج أفضل الممارسات في هذا الإطار لافتاُ إلى أن المركز يسير بخطى ثابتة نحو تعزيز موقعه كمرجع رئيسي متاح أمام كافة المهتمين والباحثين والمتخصصين في جمع وتدوين وحفظ التراث الإماراتي.

ومن جانبها، ذكرت الدكتورة أمينة خميس الظاهري، مدير إدارة البحوث والدراسات بمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، بأن ورشة العمل قد حققت، من خلال مواضيعها المتنوعة وغزارة الطرح والنقاشات المهمة، أهدافها المرجوة للارتقاء بالقدرات والمواهب المواطنة في مجال جمع وتدوين التراث الشفاهي. (دبي ـ الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا