• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م
  11:25    عبدالله بن زايد: الإمارات تقوم بدور فاعل في محيطها.. ومنطقتنا لاتزال تعاني من الإرهاب المدفوع من أنظمة تريد الهيمنة        11:26     عبدالله بن زايد: نحتاج لحلول سياسية للأزمات التي تعاني منها المنطقة.. وإدارة الأزمات ليست حلا وإنما نحتاج للتصدي إلى التدخلات في الشأن العربي        11:26    عبدالله بن زايد: الإمارات ترى أن قمة الرياض تاريخية والإمارات قررت مع السعودية ومصر والبحرين اتخاذ هذا الموقف من قطر لدفعها إلى تغيير سلوكه        11:27     عبدالله بن زايد: يجب التصدي لكل من يروج ويمول الإرهاب وعدم التسامح مع كل من يروج الإرهاب بين الأبرياء         11:28     عبدالله بن زايد: يؤسفنا ما تقوم به بعض الدول من توفير منصات إعلامية تروج للعنف والإرهاب.. وإيران تقوم بدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة        11:29     عبدالله بن زايد: إيران تستغل ظروف المنطقة لزرع الفتنة وبالرغم من مرور عامين على الاتفاق النووي لايوجد مؤشر على تغيير سلوك طهران         11:29     عبدالله بن زايد: يجب على الأمم المتحدة أن تقوم بدورها لدعم اللاجئين ونحن ندين ما يجري لأقلية الروهينغا في ميانمار        11:30     عبدالله بن زايد : ندين ما يقوم به الحوثيون في اليمن والإمارات ستستمر في دورها الفاعل ضمن التحالف العربي لمساعدة الشعب اليمني         11:31    عبد الله بن زايد: حرصنا على توفير بيئة آمنة تُمكن النساء والشباب من تحقيق تطلعاتهم والمشاركة في تطوير دولتهم فأصبحنا نموذجاً يشع أمل للأجيال    

وجه أدونيس.. بومة منيرفا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 أبريل 2015

اسماعيل غزالي

بين علي أحمد سعيد إسبر وبين أدونيس، مسافة ضبابية وهلامية، يقلق بها الوجه السّاهم والجسور في صلابته الواثبة والممهور بحزمات تأملاته المتأهبة أو المستأنفة لديمومة الاختراق والاقتحام...

الوجه الدائري، المتوقد حكمة - حيث الحكمة طفلة ضالة في أنقاض الحرب-، المأهول بالصمت الضاج، الوجه الجرس الذي يدق في ساعة القيامة.

كيف يمكن لوجه الاسم المستعار (أدونيس) أن يعدم حياة وجه الإسم الأصلي (علي أحمد سعيد)؟ وكيف لوجه الاسم الأصلي أن ينصرف وينسحب ويحتجب عن الضوء، مطبقا بصمته على أفق منسي ومهجور.. فالأفق المضاعف يستأثر به الوجه الطارئ للإسم المندلع كنبات سحري، النبات الذي سيسطو ضوؤه، وتفغم رائحته الجهات..

لا يهم إن كان الشاعر هو ذاته من اختار لنفسه لقب «أدونيس»، ما يهم هنا هو كيف تنزاح كينونة المسمى الجديد عن كيميائها الأصلية، وكيف يحتل هذا المسمى الآخر، مكان الساكن الأوّل...

و كأنّ علي أحمد سعيد هو الإنسان هنا، وأدونيس هو الشاعر.

هل يضطلع لقب أدونيس بوظيفة قناع مثلا؟ وعلي أحمد سعيد هو الوجه الحقيقي؟ كيف يستطيع القناع إذا أن يسلب الوجه حياته الأولى، ويزج بها في أفق حياة ثانية متموجة ومحتدمة، ذات خطورة تحدق بها الويلات والكوارث والصدمات من كل حافة؟ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا