• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أحمد راشد ثاني في «لذّة المرض» يكتب على حافة الموت

لذّة النص..أو متعته السائلةمن إبرة!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 أبريل 2015

د. يوسف حطيني

هل للمرض لذّة حقاً؟ وهل لانتظار الموت طعم التوت البرّي؟ ربما يصبح ذلك صحيحاً عندما يتحول المرض وانتظار الموت إلى نص. عندها يمكن أن نتحدث عن «لذة النص»، والمصطلح هنا لرولان بارت، إذ يصبح المكروهان، في ذلك المحرق الزمني، حاملين لأصدق المشاعر الإنسانية، وأكثرها تعبيراً عن خلجات الروح.

اختار أحمد راشد ثاني تلك الآونة، ليعبّر عنها، اختار أن يرثي نفسه، قبل أن يختاره الموت، لينضمّ إلى كتاب آخرين، كتبوا عن مرضهم ومعاناتهم، من خلال رصد حالاتهم، أو من خلال رصد جوّهم المحيط، ولعلنا نذكر ها هنا شاعرنا العراقي بدر شاكر السياب، وشاعرنا الفلسطيني محمود درويش، ونتوغل في الزمن نحو أدب صدر الإسلام، لتقفز إلينا ذكرى مالك بن الريب المازني الذي رثى نفسه بقصيدة منها:

تذكّرتُ من يبكي عليّ فلم أجدْ

سوى السّيفِ والرّمحِ الرّدينيِّ باكيا

وأشـقرَ محبـوكٍ يجـرّ عنـانَهُ

إلى الماء لم يَتْـركْ له الموتُ ساقيا ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف