• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

وجوه جديدة في مباراة اليوم تجنباً للإرهاق

«ذي أيج»:المنتخب الأسترالي «نيو لوك» أمام عُمان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 يناير 2015

دبي (الاتحاد)

كشفت صحيفة «ذي إيج» الأسترالية عن خوض منتخب الكنجارو مباراته اليوم أمام نظيره العماني في الجولة الثانية لمرحلة المجموعات بتشكيلة مختلفة تعتمد على وجوه لم تشارك في المباراة الأولى، أو شاركت فيها لبعض الدقائق، وهي المباراة التي شهدت فوز أستراليا برباعية مقابل هدف على الكويت، على الرغم من أن المعلن من الجهاز الفني للمنتخب الأسترالي بصورة رسمية أن التغييرات سوف تنحصر في مركزين لا أكثر، إلا أن الواقع يقول إن التغييرات سوف تكون أكثر من المعلن.

وأشارت الصحيفة الأسترالية إلى أن بوستيكوجلو المدير الفني للمنتخب الذي يمثل أصحاب الأرض لن يقع في الخطأ الكبير الذي ارتكبه في نهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل، حينما اعتمد على تشكيلة شبه ثابتة في مباريات الدور الأول، مما أصاب اللاعبين بالإرهاق، وتسبب في ظهورهم بصورة سيئة أمام إسبانيا في ختام مرحلة المجموعات، الأمر الذي عرضهم لهزيمة قاسية بثلاثية دون مقابل.

وأضاف التقرير: «لا يمكن خوض 3 مباريات في غضون 9 أيام دون تغيير بعض العناصر في التشكيلة الأسترالية، وذلك حفاظاً على الجاهزية البدنية والذهنية للاعبين، وجعلهم يتجنبون فخ الإرهاق، وهو الأمر الذي يدفع الجهاز الفني للمنتخب الأسترالي للدفع ببعض الوجوه التي لم تشارك في مباراة الكويت الأولى».

ونقلت الصحيفة عن بوستيكوجلو، قوله: «لن نكرر الخطأ الذي حدث في كأس العالم الأخيرة في البرازيل، فقد اعتمدنا على وجوه بعينها في مباريات الدور الأول، مما جعلنا نظهر بأداء بدني يسيطر عليه الإرهاق في المباراة الثالثة أمام إسبانيا، هدفنا هو الظهور بصورة جيدة بدنياً فنياً في المباريات الثلاث، ولكن التغييرات التي سوف تتم في التشكيلة أمام عمان لا تعني أن المباراة ليست مهمة، بل على العكس من ذلك، إنها واحدة من المحطات الفاصلة على طريق التأهل إلى الدور المقبل». من ناحيتها، رصدت الصحف الأسترالية عناصر القوة والنجوم المتوقع تألقهم في صفوف أستراليا وعمان، ووقع اختيار صحيفة «سيدني مورننج هيرالد» على حامي عرين المنتخب العماني علي الحبسي صاحب الخبرات الكبيرة في الدوري الإنجليزي، حيث قالت عنه إنه ما زال واحداً من أفضل الحراس في القارة الصفراء.

وتابعت الصحيفة: «الحارس العماني لايزال واحداً من أفضل حراس قارة آسيا، وهو يقوم بأدوار مهمة في الخطة العمانية، ليس على مستوى حراسة المرمى ومنع مهاجمي المنتخبات المنافسة من التسجيل فحسب، بل إنه يقوم بأدوار دفاعية مهمة، وهو من العناصر التي تملك الخبرة، ومن ثم يمكنه توجيه اللاعبين بطريقة جيدة، وفي هذه المباراة على وجه التحديد سوف يتعرض الحبسي للكثير من الاختبارات، خاصة أن المنتخب الأسترالي سوف يؤدي مباراة هجومية، مستفيداً من الأرض والجمهور، ولكن الحبسي لديه تاريخ جيد في مواجهاته مع الكرة الأسترالية». من الجانب الأسترالي، اختارت الصحيفة تيم كاهيل النجم والهداف المخضرم للمنتخب الأسترالي، وقالت إنه ما زال الهداف الأكثر خطورة، وهو اللاعب الذي يتمتع بالثقة المطلقة من الجماهير الأسترالية، وقد برهن على ذلك في مونديال البرازيل، كما أنه صاحب هدف التعادل والعودة للمباراة أمام الكويت في ضربة البداية للبطولة الآسيوية التي تتواصل مبارياتها حالياً في أستراليا، وتوقع التقرير أن يستمر كاهيل في رفع حصيلته التهديفية.

يذكر أن كاهيل البالغ 35 عاماً، شارك مع منتخب بلاده في 77 مباراة، محرزاً 37 هدفاً، وهو الهداف التاريخي للمنتخب الأسترالي، بمعدل يقترب من نصف هدف في كل مباراة، أو هدف في كل مباراتين، وقد تمكن من إحراز الـ 37 هدفاً خلال بداية من مارس 2004 وحتى الآن، وهي الفترة التي دافع خلالها عن قميص المنتخب الأسترالي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا