• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

جهود دبلوماسية لإنهاء الحرب الأهلية

سوريا: «جنيف-2» والبحث عن حكومة انتقالية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 يناير 2014

كارين دي يونج وليز سلاي

باريس

يوم الأحد الماضي، حذر المؤيدون الدوليون للمعارضة المنقسمة في سوريا، الزعماء السياسيين للمتمردين بأن المفاوضات القادمة من أجل تشكيل حكومة انتقالية تحل محل الرئيس بشار الأسد، قد تكون آخر وأفضل أمل لإنهاء الحرب الأهلية الدائرة في بلادهم.

ومع تبقي أقل من أسبوعين على بدء مؤتمر التفاوض «جنيف-2» حول سوريا، والذي يعقد تحت رعاية الأمم المتحدة، فإن ائتلاف المعارضة السورية الذي تدعمه الولايات المتحدة لم يقرر بعد ما إذا كان يعتزم حضور المؤتمر.

ووسط حالة متزايدة من الإحباط بين مؤيديه، فإن محاولات الجماعة للتوصل إلى اتفاق، وتعيين الوفد الذي سيحضر المؤتمر قد انهارت مراراً وتكراراً. وقد أعيد انتخاب رئيس الائتلاف أحمد الجربا مؤخراً في سباق أحدث المزيد من الانقسام في المعارضة السياسية. وفي لقاءات عقدت في باريس مع عدد من المسؤولين، من بينهم وزير الخارجية الأميركي جون كيري، ووزراء خارجية عشر دول أوروبية وعربية، ذكر «الجربا» أن بعض قادة المعارضة ما زالوا يشكون في إمكانية الاعتماد على الولايات المتحدة والدول الأخرى لإجبار الأسد على التنحي عن السلطة من خلال اتفاق سياسي.

من جانبه أكد وزير الخارجية الفرنسي «لوران فابيوس» أن مجموعة الدول المانحة ملتزمة بوضع نهاية لنظام الأسد الحالي. وأضاف أن الحل السياسي هو الحل الوحيد لإنهاء الأزمة في سوريا، مؤكداً أن مؤتمر «جنيف 2» يجب أن يؤدي إلى تشكيل حكومة انتقالية بصلاحيات كاملة. وفي بيان رسمي، ذكرت دول مجموعة الـ11 والمعروفة باسم «مجموعة لندن»، حيث التقى الوفود لأول مرة في الأيام الأولى لاندلاع الحرب الأهلية في سوريا، أنه «طالما أن الأسد باق في السلطة، فليس هناك أي احتمال للسلام والاستقرار في سوريا والمنطقة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا