• الأربعاء 20 ربيع الآخر 1438هـ - 18 يناير 2017م
  12:08    مقتل شرطي اسرائيلي خلال عملية هدم قرية بدوية في صحراء النقب        12:38     ايران تعارض مشاركة الولايات المتحدة في محادثات استانا     

راشومون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 أبريل 2015

قصة عن امرأة عجوز تجوس ليلاً بين الجثث المطروحة عند بوابة «راشومون» لتسرق شعرهم. ونرى هناك أيضاً خادماً مفصولاً من عمله، وهو حائر بين أن يتضور جوعاً، أو يلجأ للسرقة حتى يعيش. وحين يلتقي المرأة، ويراها مصرة على انتزاع شعر الموتى لتبيعه، ثم تخبره أن المرأة التي انتزعت شعرها كانت تغش الناس، وتبيعهم لحم الأفاعي على أنه سمك، عندئذ يقرر أن يسطو على ثيابها، ويتركها ترتعد من البرد.

في الغابة

قصة «في الغابة» فهي عن مقتل ساموراي في غابة، يروي وقائعها عدة شهود بطرق مختلفة: الحطاب الذي اكتشف الجثة، الكاهن الذي رأى الساموراي مع زوجته قبل يوم من مصرعه، ثم المجرم المتهم بقتله، وأخيراً الأم التي تبحث عن ابنتها زوجة الساموراي. لكن تناقض الروايات لا يؤدي إلى أي يقين، بل من المحتمل أن الزوج انتحر هرباً من المذلة. ولا يكتفي الكاتب بذلك، بل يدخل في نسيجها وسيطاً يستحضر روح الساموراي القتيل ليدلي بشهادته أيضاً. والدراسات العديدة التي تتناول هذه القصة تزيدها غموضاً والتباساً، حتى إن أحدهم يشير إلى أن القاتل هو الكاتب، ومن بعده القارئ! وذلك أن هناك يداً خفية تسحب سيف الساموراي وتطعنه به. وقد استوحى عبقري السينما اليابانية أكيرا كوروساوا من هذه القصة حكاية فيلمه «راشومون». ولعل القارئ العربي قد اطلع عليها من خلال المسرح أيضاً، وكان لعشاق الفن الدرامي فرصة أن يشاهدوها بدمشق في عرض مسرحي رائع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف