• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

تحرير جبل شوكان الاستراتيجي في الجوف وأسر 15 حوثياً

الجيش اليمني يتوغل 10 كيلومترات في صعدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 18 يناير 2018

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء، عدن)

توغل الجيش اليمني بغطاء جوي من التحالف العربي أمس 10 كيلومترات في مديرية «كتاف والبٌقع» بمحافظة صعدة معقل ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران في أقصى شمال اليمن. وذكر موقع «سبتمبر نت» أن قوات الجيش واصلت تقدمها الميداني باتجاه مركز مديرية كتاف، بعد تحريرها العديد من المواقع في محور البُقع، وحررت مناطق شاسعة في منطقة رشحة، وبالقرب من منطقة المليل، قدرت بأكثر من عشرة كيلومترات.

وساند طيران «التحالف» تقدم قوات الجيش، وشن نحو عشر غارات على مواقع وتعزيزات للميليشيات في مديرية «كتاف والبُقع» كبرى بلدات صعدة شمال شرق المحافظة المتاخمة للسعودية. وأفاد مصدر عسكري ميداني بمقتل وإصابة العشرات من عناصر الميليشيات في الغارات والاشتباكات مع قوات الجيش التي أسرت سبعة حوثيين، كما استعادت كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمعدات والأليات الثقيلة، إضافة لعدد من الصواريخ الحرارية الموجهة.

وحررت قوات الجيش جبل شوكان الاستراتيجي أولى مناطق مديريات برط والجبال المحيطة بجبل حبش بمحافظة الجوف، كما أسرت 15 عنصراً من الميليشيات. وقال محافظ الجوف، إن الجيش مستمر في العملية العسكرية التي أعلنتها المنطقة السادسة، مؤكداً سيطرة الجيش على جبل شوكان والجبال المحيطة بجبل حبش. وصرح أركان حرب المنطقة السادسة العميد الركن منصور ثوابة أن الجيش الوطني أسر 15 عنصراً تابعين للميليشيات الانقلابية بعد حصارهم في احد الجبال التي تم تحريرها، حيث قاموا بتسليم أنفسهم بعد منحهم الأمان، واغتنام عدد من الأسلحة.

وقتل خمسة من الحوثيين باشتباكات مع قوات الجيش في مدينة ميدي الساحلية بمحافظة حجة شمال غرب اليمن. وقال الجيش في بيان، إن قوات من اللواء الثاني حرس حدود أفشلت ليل الثلاثاء محاولة تسلل مجموعة تابعة للميليشيات نحو أحد مواقع الجيش جنوب شرق ميدي على مشارف وادي خيران، مشيراً إلى أن القوات تمكنت خلال الاشتباكات من قتل خمسة من عناصر الميليشيات وأسر عنصر فيما لاذ الآخرون بالفرار. وذكر البيان أن الأسير الحوثي، وهو الثالث خلال أقل من أسبوع، يدعى محمد هاشم حسن وهو من أبناء بلدة الشاهل بمحافظة حجة.

ومنذ الجمعة الماضية، قتل نحو 80 من المتمردين الحوثيين، بينهم قيادات ميدانية بارزة، في محاولات تقدم فاشلة للميليشيات باتجاه مواقع الجيش الوطني جنوب شرق ميدي، بحسب المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الخامسة التي تقود المعارك ضد الميليشيات في جبهتي حرض وميدي. وسقط معظم القتلى في ضربات جوية للتحالف دمرت تعزيزات وآليات للميليشيات جنوب المدينة. وأقرت الميليشيات، خلال اليومين الماضيين، بمصرع العديد من قياداتها العسكرية في المواجهات الأخيرة بميدي، بينهم العميد حسين صالح القشوي، وهو من أبناء قرية القابل ببلدة همدان في صنعاء.

وقتل قيادي حوثي ميداني وعدد من عناصر الميليشيات أمس بتجدد الاشتباكات بين قوات الجيش والمتمردين في بلدة مقبنة غرب محافظة تعز. وقالت مصادر عسكرية، إن الاشتباكات تركزت في قهبان وتبة الخزان بعزلة اليمن في مقبنة بعدما حاولت الميليشيات التقدم لاستعادة تبة الخزان الاستراتيجية، مؤكدة أن قوات الجيش تمكنت من إحباط الهجوم بعد ساعات من الاشتباكات العنيفة. وذكر قائد جبهة مقبنة العقيد حميد الخليدي، في بيان، أن القيادي الحوثي الميداني عبدالله الزنبيل لقي مصرعه بنيران الجيش في محيط تبة الخزان، وأن العشرات من عناصر الميليشيات قتلوا وجرحوا خلال الاشتباكات، لافتاً إلى أن جثث الميليشيات لازالت متناثرة في الشعاب والجبال فيما لاذ بقية العناصر بالفرار مخلفين ورائهم كميات من الأسلحة والذخائر. وقال سكان، إن ثلاثة مدنيين قتلوا بنيران ميليشيات الحوثي في تعز.

وشنت مقاتلات التحالف غارتين على موقعين للميليشيات في بلدة موزع المجاورة. كما قصفت المقاتلات أهدافاً للميليشيات في بلدة حيس جنوب محافظة الحديدة الساحلية، ونفذت ثلاث غارات على مواقع للحوثيين في بلدة نهم شمال شرق صنعاء. ودمرت أربع غارات مواقع عسكرية للميليشيات وشبكة اتصالات في الجبل الأسود ببلدة حرف سفيان في محافظة عمران شمال صنعاء. وأكد رئيس هيئة العمليات اللواء الركن ناصر بارويس أهمية الانتصارات التي يحققها الجيش على مختلف الجبهات القتالية والمواقع الأمامية في كل من كرش والضالع والبيضاء والجوف والساحل الغربي وعلى تخوم الحديدة، وهو ما يقرب الحسم العسكري بإنهاء الانقلاب وإعادة الشرعية إلى صنعاء. وثمن عالياً دور دول التحالف العربي بقيادة السعودية في دعم اليمن في مختلف المجالات.