• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

تعكس وعيه بمهمة الفن الحضارية

مقتنيات محمد بن راشد..رسائل جمالية وفكرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 أبريل 2015

هيفاء مصباح

بتمازج فريد بين الكلاسيكية ومقاربات المعاصرة وإسقاطات الحداثة، جاءت الدورة الثامنة لـ «معرض دبي الدولي للخط العربي»، الذي يعرض أعمالاً لـ 50 خطاطاً من مختلف الدول العربية والإسلامية والأوروبية، مقدمين خلاصة 3 مدارس تستلهم الخط العربي فنياً، الأولى تتبنى الشكل الكلاسيكي البحت للخط، والثانية تقدمه في إطار معاصر، فيما ترتكز المدرسة الثالثة على الحداثة والتجدد من خلال تقنية الخط الضوئي، ليشكل الحدث جسراً يربط بين تاريخ هذا الفن العريق وصولاً إلى الإبداعات الحديثة، ويكون منطلقاً نحو أساليب تعبيرية جديدة تحافظ على الطابع الأصيل لفنون الخط العربي وتضفي عليها مسحة من الحداثة والتجدد.

يعد «معرض دبي الدولي لفن الخط العربي» من أبرز ملامح الدورة الثانية لـ «موسم دبي الفني»، مبادرة الفنون الشاملة التي انطلقت خلال شهر مارس. وتكتسب دورته الثامنة أهمية إضافية من خلال عرض مجموعة من مقتنيات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والتي تعكس جملة من القيم الفنية والأخلاقية والرسائل الفكرية التي يتبناها سموّه ويرى أن هذه النماذج تتوفر عليها.

جدارية

تعكس هذه المختارات الجميلة لثلاثة من الفنانين (علي عمر ارميص، خالد بن سليمان، ويوسف أحمد) جماليات الإبداع الفني. والأعمال عبارة عن لوحتين جداريتين وجرَّتين حرص مبدعوها على توظيف الخط العربي كثيمة فنية، علاوة على حمولاته المضمونية التي تغوص عميقاً في معاني الحكمة، وتعبر عن المعنى العميق لوحدانية الذات الإلهية، والزهد، فضلاً عن القيمة الجمالية البصرية التي يتميز بها الخط العربي.

وتؤكد هذه الأعمال على المكانة العالية التي يحتلها الإبداع بشكل عام والفنون العربية الإسلامية بشكل خاص لدى سموه، وما يوليه للحركة الفنية والثقافية من عناية واهتمام، فضلاً عن الرعاية والتشجيع، وهو ما أوضحته لطيفة القمزي مديرة المشاريع في هيئة دبي للثقافة والفنون لـ «الاتحاد» بقولها: «إننا محظوظون بوجود قيادة عظيمة تهتم بالفن وتقدره وتحتفي بالثقافة وتعلي من قيمة جماليات الفنون بمختلف صنوفها، فصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، يقدم الدعم المادي والمعنوي، لجميع فعاليات وأنشطة هيئة دبي للثقافة والفنون، وتأتي زيارة سموه للمعرض واطلاعه على معروضاته تأكيداً على إيمانه بهذا الفن واهتمامه به».

وأضافت: «لا شك في أن فكرة عرض مقتنيات سموه تشكل رافداً أساسياً وداعماً قوياً ومساهماً في الترويج للمعرض»، مشيرة إلى أن العديد من أفراد الجمهور ومن الفنانين المشاركين في المعرض أبدوا اهتمامهم بالتعرف على هذه المقتنيات والاطلاع عليها، والتعرف إلى جماليتها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف