• الأربعاء 29 ذي الحجة 1438هـ - 20 سبتمبر 2017م
  01:12    رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون ملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية والإسلامية بالسنة الهجرية الجديدة    

المقاطعة قد تنهي ربط عملة قطر بالدولار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 يوليو 2017

أبوظبي (الاتحاد)

قال «كوميرز بنك» الألماني، إن استمرار مقاطعة قطر قد يدفعها للتخلي عن ربط عملتها بالدولار الأميركي، مشيراً إلى أن استخدام المياه الإقليمية الإيرانية سيضر بصادرات قطر من الغاز والبترول.

ومع دخول أزمة قطع العلاقات مع قطر من جانب الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، السعودية والإمارات ومصر والبحرين شهرها الثاني، بدأت تأثيرات الأزمة تتفاقم على عدة صُعُد، خصوصاً فيما يتعلق بأسواق قطر المالية وسعر صرف عملتها.

وبحسب موقع «العربية.نت»، أشار بنك «كوميرز» ومقره فرانكفورت، إلى أن «المقاطعة كلما طالت تزيد احتمالية أن تقوم السلطات في قطر بفك عملتها عن الدولار الأميركي، من أجل مواجهة الضغوط، التي تتمثل بضرورة تدخل البنك المركزي القطري باستمرار، تجاه الضغط على قيمة الريال القطري، وبالتالي سيفقد المركزي باستمرار احتياطيات العملة الأجنبية».

ونبه البنك الألماني الشهير، في مذكرة نقلتها وكالة «بلومبيرج» إلى «الصعوبات الاقتصادية للبلد الصغير، التي من المرجح أن تزداد مع مرور الوقت»، مؤكداً أن «عزلة قطر تعني أن البلد لا يستطيع إلا استخدام المياه الإقليمية الإيرانية لنقل الغاز الطبيعي المسال، الأمر الذي سيؤثر على أداء الصادرات».

وفند البنك مزاعم سابقة لمحافظ المركزي القطري، قال فيها إن الاحتياطيات في بلاده تبلغ 340 مليار دولار، ليؤكد تقرير «كوميرز بنك» الألماني، أن «تسييل الأصول من صندوق الاستثمارات أو احتياطيات قطر سيبعث بإشارة سلبية تضر بعملة قطر».

كما أشار البنك إلى ما تحدث عنه المحافظ من وجود 33 مليار دولار احتياطيات لدى البنك المركزي القطري، معتبراً أنها تفي باحتياجات السيولة على المدى القصير، محذراً من «قلق المستثمرين بشأن استقرار قطر على المدى الطويل».

ويبدو أن قطر باتت تتقبل فكرة ظهور سوق موازية في الخارج لعملتها، وهو ثمن مضطرة لدفعه مقابل الحفاظ على احتياطياتها من الدولار حتى الآن، وهي الاحتياطيات التي تعد ركيزة في الدفاع عن قيمة العملة أمام المضاربات ونقص السيولة.وفي الوقت الذي يسعى فيه البنك المركزي القطري، إلى المحافظة على سعر صرف الريال مقابل الدولار عند 3.64 ريال للدولار داخلياً،إلا أن بنوكاً وشركات صرافة توقفت عن التعامل بالريال القطري بعد تذبذب سعره ووصوله منذ بدء الأزمة إلى 3.67 ريال للدولار الأميركي بالخارج.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا