• الأحد 04 محرم 1439هـ - 24 سبتمبر 2017م
  04:18     إيران تغلق حدودها الجوية مع إقليم كردستان العراق بطلب من حكومة بغداد    

التعنت القطري.. إلى متى؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 يوليو 2017

محمد القبيسي*

لاتزال الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب، تعالج التعنت القطري بأخلاق الأخوة والجوار من أجل المحافظة على الكيان الخليجي موحدا قلبا وقالبا، بغية الحفاظ على شعب قطر من أي ضرر لذلك كانت المهلة لتفتح الباب أمام القيادة القطرية الخارجة عن السرب الخليجي والعربي والدولي، أن تعود إلى مكانها الطبيعي لأن الإنسان قوي بأهله وقومه، ضعيف بوحدته وانزوائه، وربما يكون خائنا إذا استقوى بالغريب على أهله وجيرانه وأبناء جلدته. والسؤال الذي يطرح نفسه، لماذا هذا التعنت؟ ومن أجل ماذا هذا الجموح الغريب؟ وعلام تراهن القيادة القطرية؟ هل على الحماية الإيرانية التي تعمل على سلب الأراضي العربية؟ واحتلال الجزر الإماراتية التي شهد العالم بأسره بتبعيتها للإمارات؟

المضي بالسير عكس التيار، قد يحول كل ماحباه الله لقطر من ثروات وخيرات إلى وبال عليها، وبالتأكيد الدول التي تعتمد عليها لاتقف معها لسواد عيونها ومحبة في دعمها، ولكن من أجل سلب خيراتها لتسقط بعد ذلك في براثن الضياع.

إن العناد القطري يذكرني بقول الأعشى الكبير:

«كناطح صخرة يوما ليوهنها    فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل»

إن قطر تضرب برأسها وتلعب دورا خطيرا وتراهن على مستقبل شعبها وثرواتها من أجل حفنة من رجال العصابات الإرهابية، التي باتت مفضوحة أمام العالم بأسره، فحزب الشيطان والقيادات الحزبية للإخوان والحوثيين، وغيرهم من الفرق الضالة والمارقة، أصبحت اليوم مكشوفة، وقد أنف العالم سمعتها وانكشفت الاعيبها، فلم تلد للعالم إلا الخراب والدمار والقتل، وهدم الحضارة التي سطرها العرب منذ فجر الإسلام، وعبر العصور المتعددة، حيث سطعت شمسه لتنير العالم ثقافة وعلوماً وتنويراً في سائر المجالات الإنسانية.

ولكننا اليوم ومن وراء هذه المجموعات ومن يدعمها من الدول، وقطر على رأسها بتنا نجتر الحروب وراء الحروب في العراق وسوريا وليبيا واليمن والصومال، وإثارة الرعب في سائر عواصم العالم، وادعينا الربيع العربي تارة في مصر واخرى في غيرها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا