• الخميس 26 شوال 1438هـ - 20 يوليو 2017م

اعتماد مقترحها حول التوعية المجتمعية بالفكر المتطرف والإرهاب

الإمارات تطالب باستراتيجيات إعلامية تحارب استغلال حرية التعبير لزرع الفتنة ونشر الخراب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 يوليو 2017

القاهرة (الاتحاد، وام)

اعتمد مجلس وزراء الإعلام العرب أمس مقترح دولة الإمارات بأن يكون المحور الفكري للإعلام العربي، التوعية المجتمعية بالفكر المتطرف والإرهاب، امتداداً للمحور الفكري السابق الذي أقره المجلس قبل عامين ولمجمل التوصيات التي صدرت عن الحلقات النقاشية التي عقدت في عمان والخرطوم والمنامة حول دور الإعلام في التصدي للتطرف والإرهاب.

وترأس معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة رئيس المجلس الوطني للإعلام وفد دولة الإمارات المشارك في أعمال الدورة الـ48 لمجلس وزراء الإعلام العرب التي عقدت أمس بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة. وضم الوفد منصور إبراهيم المنصوري مدير عام المجلس الوطني للإعلام وجمعة مبارك الجنيبي سفير الدولة لدى جمهورية مصر العربية مندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية وإبراهيم العابد مستشار رئيس المجلس.

وأكد معاليه دور الإعلام المحوري في التشجيع على نبذ التطرف والإرهاب من خلال البرامج الهادفة والمحتوى الرصين القائم على الحجة والمنطق والاستناد إلى قيم التسامح والوسطية وتعزيز الوعي المجتمعي بخطر آفة الإرهاب والتطرف وفضح داعميه والجهات الحاضنة له، وقال إنه إلى جانب توفير المحتوى الإعلامي المناسب لأفراد المجتمع حول مكافحة التطرف والإرهاب لا بد أيضا من إشراكهم في جهود مكافحتهما عبر تعزيز مفاهيم الاستخدام الإيجابي لوسائل الإعلام الجديد والتي باتت للأسف إحدى الأدوات التي تستخدم لنشر الإرهاب والفكر المتطرف.

وأضاف معاليه «إننا اليوم مدعوون أكثر من أي وقت مضى إلى تنفيذ استراتيجيات تضمن لإعلامنا مواجهة التحديات وترسيخ قيم التسامح والعيش المشترك ومحاربة استغلال حرية التعبير لزرع الفتنة ونشر الخراب والتحريض على التطرف والإرهاب واحتضانه والترويج للفكر الضال، كما أننا في أمس الحاجة إلى تفعيل منصاتنا الإعلامية لتكون وسائل للتنوير والتصدي لآفة الإرهاب والتطرف بصورة استباقية».

وشجعت الورقة التي تقدمت بها الإمارات على أن يكون الإعلام أكثر مباشرة وجرأة في طروحاته المتعلقة بالفكر الإرهابي والمتطرف فلابد من إبراز القوانين والتشريعات المناهضة للتطرف والتمييز وبيان مختلف آثارها على حياة الناس ورصد ووقف انتشار أي محتوى يشجع على التطرف والإرهاب. وطالبت بضرورة مراجعة محتوى وتأثير المناهج الدراسية في الدول العربية بما يضمن خلوها من كل ما قد يشجع على الأفكار المتطرفة لدى الطلاب في جميع المراحل الدراسية وتضمين المناهج قيم التسامح والعدالة والسلام ونبذ العنف وترسيخها في قلوب وعقول أجيال المستقبل. وتضمنت الورقة أيضا المبادرات التي أطلقتها الإمارات بهدف تحقيق التوعية المجتمعية حول الفكر المتطرف والإرهاب والتصدي لهما مثل مركز صواب ومركز هداية ومجلس حكماء المسلمين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا