• الاثنين 05 محرم 1439هـ - 25 سبتمبر 2017م

ميركل تدعو لتعزيز المكافحة الأوروبية لأسباب اللجوء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 يوليو 2017

باريس (أ ف ب)

دعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أمس، لتعزيز المكافحة الأوروبية المشتركة لأسباب اللجوء في ظل زيادة عدد اللاجئين والمهاجرين الذين يصلون إلى إيطاليا، فيما أعلن رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب أمس، أن «فرنسا ستستحدث بحلول عام 2019 ,7500 مكان مخصصة لطالبي اللجوء، وخمسة آلاف أخرى للاجئين.

وقالت ميركل أمس، بعد لقاء مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الحكومة الإيطالية باولو جينتيلوني بمدينة ترييستي في إيطاليا، إن الاتحاد الأوروبي لا يمكن أن يكون أوروبا موحدة للاقتصاد فقط، ولكن يتعين عليه مواجهة كل التحديدات بشكل موحد أيضا. وشددت على ضرورة تعزيز استقرار الوضع في ليبيا من الناحية السياسية.

وأضافت أنه في ظل التعاون مع دول أفريقية يفضل أيضا تحسين الأفق الاقتصادية للأفارقة. وأكدت عزم بلادها «الوقوف بشكل متضامن» مع إيطاليا في مواجهة مهامها الكبرى، لافتة إلى أن إيطاليا «قامت بعمل عظيم فيما يتعلق بالتسجيل ووصول اللاجئين».

وفي السياق، أكد وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير استعداد بلاده لاستقبال 750 لاجئا من إيطاليا بدلا من 500 لاجئ شهريا. وأشار إلى أن جزءا من قوارب المهربين مجهزة بحيث لا تصل للسواحل الإيطالية مطلقا، في الظروف العادية، مضيفا «إنها أرباح دموية، تلك التي يجنيها المهربون».

وفي شأن متصل عرض رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب أمس، «خطة تحرك» من أجل اللاجئين، «يتم فيها استحداث 4 آلاف مكان في 2018» لطالبي اللجوء «و3500 في 2019»، إضافة إلى «5 آلاف مكان» في الفترة ذاتها لمساعدة اللاجئين للحصول على مسكن.

وقال «لسنا في المستوى الذي يجب على فرنسا أن تكون فيه»، لجهة كيفية «وضع آليات لاستقبال طالبي اللجوء». وأكد نيته تقليص المدة الزمنية التي يستغرقها درس طلبات اللجوء من 14 إلى 6 أشهر.

وتعتزم الحكومة الفرنسية تمييز المهاجرين الاقتصاديين عن الذين يبحثون عن ملجأ في فرنسا، وستعتمد سياسية صارمة تجاه من ترفض طلبات لجوئهم.