• الأحد 29 شوال 1438هـ - 23 يوليو 2017م

مسلحون يهاجمون حافلة ويقتلون 7 ركاب

الاستخبارات الأفغانية تحبط هجوماً لشبكة «حقاني»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 يوليو 2017

كابول (وكالات)

أحبطت عناصر الاستخبارات الأفغانية أمس، مؤامرة لشبكة «حقاني» الإرهابية لتنفيذ هجوم منسق بمدينة جارديز عاصمة إقليم باكتيا جنوب شرق البلاد، في حين هاجم مسلحون حافلة مكتظة بالركاب غرب أفغانستان، وقتلوا 7 من ركابها، واتهمت السلطات حركة «طالبان» بتنفيذه، فيما أحيلت قضية تتعلق بالضرب والخطف واتهامات بالاغتصاب، ضد عبد الرشيد دوستم النائب الأول للرئيس الأفغاني، إلى المحكمة العليا في البلاد.

ونقلت وكالة «خاما برس» الأفغانية للأنباء أمس، عن مديرية الأمن الوطني (الاستخبارات الأفغانية) في بيان، أنه تم اعتقال مجموعة من ثمانية متمردين، فيما يتعلق بالمؤامرة. وأضاف البيان أنه تم اعتقال المشتبه بهم، خلال عملية شنتها عناصر الاستخبارات قرب مدينة جارديز.

واعترف المسلحون المعتقلون بأنه تم إرسالهم إلى مدينة جارديز من قبل «اثنين من قادة شبكة حقاني هما غازي وجهاد»، اللذان يزعمان أنهما يقيمان في الجانب الآخر من خط دوراند.

يأتي ذلك فيما يصر مسؤولون أفغان منذ فترة طويلة، على أن مجالس قيادة «طالبان» وشبكة «حقاني» يتمركزون في مدينتي بيشاور وكويتا وأجزاء أخرى من باكستان، حيث يخططون وينسقون هجمات منها في أفغانستان.

من جهة أخرى، قال محمد ناصر مهري المتحدث باسم حاكم إقليم فرح غرب أفغانستان أمس، إن مسلحين هاجموا حافلة مكتظة بالركاب، ما أسفر عن مقتل 7 من ركابها. وأوضح أن «مسلحين من طالبان أوقفوا حافلة كانت في طريقها إلى إقليم هيرات غرب البلاد، وأنزلوا الركاب، وأطلقوا النار عليهم مما أسفر عن سقوط القتلى». ووقع الهجوم أمس في منطقة بالا بولوك بالإقليم، مشيرا وأشار إلى وجود شرطي بين القتلى.

وقالت جميلة أميني رئيسة مجلس الإقليم إن 9 ركاب قتلوا في الهجوم، وتم اختطاف 7 آخرين. وأشارت إلى «احتمال أن يكون هناك بعض أفراد الأمن بين القتلى والمخطوفين»، وذكرت أن معظمهم من المدنيين. ووفقا للمسؤولين، فقد دارت اشتباكات بين مسلحي «طالبان» وقوات الأمن بقرية شمال جاه بعد الحادثة.

وفي سياق آخر، أكد مكتب المدعي العام الأفغاني أمس، أنه تم إحالة قضية تتعلق بالضرب والخطف واتهامات بالاغتصاب ضد عبدالرشيد دوستم النائب الأول للرئيس الأفغاني، للمحكمة العليا في البلاد. واتهم أحمد إيشي أحد شيوخ قبيلة أوزبكية عرقية ينتمي إليها دوستم وحراسه الشخصيين، بضربه ثم خطفه في نوفمبر الماضي.

وكان إيشي (63 عاما) قد تعرض أولا للضرب على يد دوستم وحراسه الشخصيين، خلال حدث رياضي في مدينة شيبيرجان، عاصمة إقليم جوزجان شمال أفغانستان ومسقط رأس نائب الرئيس. وذكرت بعض المصادر أن الاعتداء بدأ بعد أن انتقد إيشي نائب الرئيس.