• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

المرأة في مواجهة شر مزدوج

«صائدات» الأشباح.. والعنصرية!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 سبتمبر 2016

فاطمة المزروعي

تعني كلمة أشباح رؤية إنسان أو حيوان بطريقة غير واضحة، وتعد الأشباح من أشهر الظواهر التي تتم دراستها والبحث عنها في علوم ما وراء الطبيعة، إذ يوجد حول العالم ما يقارب مليون جمعية متخصصة في هذا المجال. ويُقال إن الأشباح هي أرواح الذين قُتلوا ظلماً، ومن أشهر الادعاءات ما ذكره القس الروسي ديمتري عام 1911 من أن هناك فتاة شابة طلبته أن يدلها على الطريق، وعندما أرشدها لاحظ أن رقبتها تنزف، في اليوم التالي وصله خبر موت فتاة من النبلاء بعد قطع رأسها، وكانت لها مواصفات الفتاة التي قابلها. لكنّ أقوالاً أخرى ترى أن الأشباح الطيبين الذي لا يؤذون أحداً هم ملائكة، والأشرار هم شياطين، ولا يمكن للموتى أن يعودوا إلى الحياة، رغم ذلك تنتشر الكثير من القصص حول المنازل المسكونة والأشباح سواء كانوا موتى أو شياطين، ضمنها قصة القصر الشهير «قصر كليمز التاريخي» الموجود في اسكتلندا، ففي العام 1034 قام بعض من المتمردين بقتل الملك مالكولم، وحرق زوجته جانيت دوجلاس بتهمة الشعوذة والتي تبين بعد سنوات براءتها، وتم تداول أن طيف السيدة دوجلاس لا يزال يعيش في ذلك القصر.

يقودنا هذا إلى فيلم «صائدو الأشباح» الذي عُرض هذا العام، والذي يصنَّف ضمن أفلام الخيال العلمي والكوميديا، من إخراج «بول فاي»، وبطولة أربع ممثلات أمريكيات وهن «ميليسا مكارثي» الحائزة على جائزة الإيمي التي تُمنح للمسلسلات والبرامج التلفزيونية وهي تماثل جائزة الأوسكار، إلا أن الأوسكار خاصة بالأفلام، والممثلة وكاتبة السيناريو «كريستين ويج»، والفنانة وممثلة الأصوات «كيت ماكينون»، والممثلة «ليسلي جونس»، ويعد الفيلم عبارة عن إصدار ثانٍ لفيلم «غوستباسترز» المنتج عام 1984.

القصر المسكون

تبدأ القصة بـ«آرين» التي تحاول جاهدة لسنوات أن تعين رسمياً كأستاذة في الجامعة التي طالما حلمت بالعمل فيها، جامعة كولومبيا، وفي هذه الأثناء تُفاجأ بأن أحدهم جاء إليها طالباً المساعدة، حيث يخبرها أن قصر والده «مسكون»، وعندما حاولت إقناعه أن هذا ليس مجالها أخرج لها كتاباً قامت بتأليفه منذ سنوات، ذلك الكتاب الذي سعت باستماتة لإخفائه ونسيانه، إذ يشكل وصمة عار بالنسبة إليها، وقد صدمت عندما وجدته معروضاً للبيع على موقع «أمازون»! وقد تم ذلك من خلال صديقتها «آبي» شريكتها في تأليفه.

تتجه «آرين» غاضبة إلى معمل صديقتها، عالمة الفيزياء والتي كانت تعمل على أبحاث «الأشباح» برفقة مخترعة أخرى «جليان»، وعندما أخبرتها أنها علمت عن أمر وجود الكتاب من خلال رجل يدّعي أن منزله مسكون، فقدت «آبي» صوابها وتجاهلت طلب صديقتها بإلغاء نشره، وأسرعت لأخذ ما تحتاج إليه للذهاب إلى المنزل المسكون هي و«جليان»، رافقتهم «آرين» لكن لترغم «آبي» على إلغاء نشر الكتاب، وهناك يشاهدن الشبح الحقيقي الذي يعيش في القصر، صرخن فرحات بعد مشاهدته، خصوصاً «آرين» التي اعتقدت أنها فقدت شغفها في هذا المجال منذ زمن. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف