• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

جلسات إدارية متواصلة لدعم اللاعبين معنوياً قبل لقاء أستراليا

عُمان يحتج رسمياً على أوليري لعدم احتسابه ركلة جزاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 يناير 2015

سيدني (الاتحاد)

تقدمت بعثة عمان باحتجاج رسمي على النيوزيلاندي بيتر أوليري الذي أدار مباراة «الأحمر» مع كوريا الجنوبية بالجولة الأولى، لعدم احتسابه ركلة جزاء واضحة أثرت على نتيجة المباراة، وجاء هذا القرار بحسب رأي أعضاء البعثة الإدارية للمنتخب للحفاظ على حقوق الفريق، بعد أن اتفقت كل الآراء على أن الركلة صحيحة 100 % بحسب وجهة نظرهم.

من ناحية أخرى، قامت البعثة الإدارية المرافقة للبعثة، والمكونة من عدد من أعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة، في مقدمتهم خالد رواس، وأحمد الحبسي أمس، بجلسات شحن معنوي مع اللاعبين على مدار الساعة، لتحفيزهم من أجل الخروج من الحالة النفسية الناتجة عن الخسارة، خصوصاً قبل لقاء أستراليا، لأن الخسارة تعني الخروج من البطولة، وتوديعها من الأبواب الخلفية.

ومن ناحيته، أكد أحمد الحبسي عضو مجلس إدارة الاتحاد أن الفريق أصبح في حالة معنوية كبيرة تؤهله لتقديم عرض رائع أمام المنتخب الأسترالي، وأن اللاعبين يستشعرون المسؤولية الكبيرة، خصوصاً أنهم يستعدون منذ فترة طويلة، وأنهم كانوا نداً قوياً لمنتخب كوريا الجنوبية في الظهور الأول من البطولة.

أما خالد رواس، فقد أكد أنه واثق من تقديم عرض جيد، لأن المنتخب العُماني يظهر في المواقف الصعبة، ومباراة أستراليا محورية لا تقبل الجدل، وأعتقد أن اللاعبين استوعبوا درس المباراة الأولي، والخاص بإهدار الفرص السهلة، وفي مواجهة «الكنجارو» يجب أن يكون اللاعب بخيلاً بعدم التفريط بالكرة بسهولة. وقال رواس: لا نحب التعليق على قرارات الحكام، لكن الحكم النيوزيلاندي لم يحتسب لنا ركلة جزاء صحيحة، لا يختلف عليها اثنان، وأن الضربة كانت مؤثرة على سير النتيجة، ومن أجل ذلك تقدمنا باحتجاج رسمي على قرار الحكم، للحفاظ على حقنا، لأنه كان مؤثراً على اللقاء.

وأضاف: في مباراة اليوم، فإن ثقتنا بلا حدود في الفريق، ونعرف إمكاناته جيداً، ولدينا تفاؤل كبير على ضوء المستوى المتميز الذي قدمناه في مباراة كوريا الجنوبية.

وقال الرواس: كرة القدم تتقدم بقوة في شرق القارة، وي استراليا التي تعد حديثة العهد باللعبة، وإن لم نتحرك في منطقة الخليج لن يكون لنا دور في صناعة مستقبل القارة، وسوف يستمر غيابنا عن كأس العالم، والتحرك لابد أن يبدأ من فتح الأبواب أمام الاحتراف الخارجي، وأن يدرك اللاعب بأن الاحتراف الخارجي ليس سهلاً، واللاعب الخليجي بالتحديد، لابد أن يكون مستعداً للتغيير من سلوكياته، وتحمل الظروف الصعبة.

وقال: لدينا نموذج ناجح هو الحارس علي الحبسي، ولمن لا يعلم فإن الحبسي مر بتجربة احترافية قاسية جداً في مقتبل حياته بالترويج، واستمرت أكثر من عامين، لكنه تغلب عليها بالإصرار والتحدي، ولم يكن يوماً بلا تضحيات في تجربته حتى الآن بالدوري الإنجليزي، ومن أجل ذلك فقد قدم لنا أنجح تجربة احترافية في منطقة الخليج، ونعتز به، ونعتبره نموذجاً يجب أن يحتذى به.

وعبر الرواس عن إعجابه الشديد بمنتخب الإمارات، مشيراً إلى أنه يتوقع له أن يذهب بعيداً في كأس آسيا، وأن تكون تلك البطولة «فاتحة الخير» على اللاعبين في الاحتراف الخارجي، لأن الكرة الإماراتية إن لم تستغل الجيل الحالي في تأصيل الاحتراف الخارجي سوف تخسر كثيراً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا