• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«الأخضر» يصوم لـ «السادسة» و«السماوي» يفشل للمرة «الخامسة»

الشباب وبني ياس يتقاسمان «النهاية الحزينة»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 مايو 2014

منير رحومة (دبي)

تقاسم الشباب وبني ياس النهاية الحزينة لدوري الخليج العربي لكرة القدم، بفشلهما في انتزاع نتيجة إيجابية تصحح المسيرة السلبية التي مر بها كل منهما، خلال الفترة الأخيرة من المسابقة، حيث أنهت «فرقة الجوارح» المشوار، بسلسلة من النتائج السلبية، لم تشهد لها مثيلاً منذ مواسم طويلة، بسبب عدم فوزها بأي مباراة، خلال الجولات الست الأخيرة، وذلك في مؤشر خطير لما وصل إليه حال هذا الفريق الذي كان منذ فترة قصيرة منافساً قوياً للأهلي على لقب الدوري.

وخلال ست جولات لم يحقق «الأخضر» سوى نقطتين، الأمر الذي أفقده «الوصافة» في سيناريو «دراماتيكي» أثار غضب جماهير الفريق، وقلب المشهد المشرف لبداية الموسم إلى نهاية محتشمة وسلبية، ومما يزيد من خطورة الوضع لدى الشباب الذي يشهد تراجعا في المستوى والأداء من مباراة إلى أخرى، وانهيار في المعنويات لدى اللاعبين بشكل مخيف، خاصة أنه مقبل على مواجهة مهمة الثلاثاء المقبل أمام صحم العُماني ضمن إياب نصف نهائي بطولة الخليج للأندية، حيث يتوجب عليه الفوز بثنائية فأكثر، لضمان المرور إلى النهائي. ولم يختلف الوضع بالنسبة لبني ياس، على الرغم من النقطة التي عاد بها من دبي، لأنه فشل بدوره في تصحيح الصورة، وواصل نتائجه السلبية للجولة الخامسة على التوالي، إلا أن التعادل بفريق يضم نخبة من الوجوه الجديدة، وفي غياب الجانب من شأنه أن يخفف من أحزان جماهير «السماوي» لأن أول نقطة تحققت في آخر خمس جولات بدماء جديدة يكون له مستقبل واعد مع الفريق في الموسم المقبل.

وفي ختام الموسم خرج المدرب ماركوس باكيتا خلال المؤتمر الصحفي مرتاحا، لإنهاء الدوري ضمن الأربعة الأوائل، مؤكداً أنه حقق ما وعد به، قبل انطلاقة الموسم، حينما أشار إلى أن هدف «الأخضر» هو الوجود بين الأربعة الأوائل، خاصة بعد الظروف الصعبة التي عاشها الفريق، قبل ضربة البداية، والمتمثلة بالأساس في انتقال لاعبين مهمين إلى الأهلي، هما البرازيلي سياو، والمدافع وليد عباس.

وعاد باكيتا مرة أخرى ليذكر المحللين في القنوات التلفزيونية، بأن الشباب خيب توقعاتهم التي كانت في بداية الموسم ترشح الفريق للمنافسة على تفادي الهبوط، وقال إن «الأخضر» احتفظ بالمركز الثاني إلى حدود جولتين قبل نهاية الموسم، إلا أن كثرة الإصابات والغيابات التي تعرض لها الفريق في الفترة الأخيرة، بسبب ضغط المباريات، وراء فقدان «الوصافة».

وأشاد مدرب «الجوارح» بلاعبيه والروح التي أدوا بها كامل الموسم، مشيراً إلى أنه لولا عطاء اللاعبين، لما حقق الفريق المسيرة الإيجابية، ولما نافس بقوة على المراكز المتقدمة، وشدد في ختام الموسم على أنه راضٍ تماماً على مستوى اللاعبين، سواء المواطنين أو الأجانب، وأن الفريق كان بإمكانه تحقيق الأفضل.

أما فيما يتعلق بأسباب تراجع مستوى الشباب والهبوط الحاد في الأداء والنتائج خلال آخر ست جولات، رغم أن الفريق كان خلال الفترة نفسها من الموسم الماضي منافساً قوياً على المراكز المتقدمة في الدوري، ووصل إلى نهائي الكأس، وتأهل إلى الدور الثاني من دوري أبطال آسيا، قال باكتيا إن فريقه مر بظروف صعبة في الشهرين الأخيرين، بسبب لعب سلسلة من المباريات المضغوطة، وعلى مستوى عالٍ من القوة والندية، مما عرض عدد كبير من اللاعبين للإصابة، والابتعاد عن الفريق.

وأضاف أن «الأخضر» لعب العديد من المباريات المهمة، دون عناصر أساسية في التشكيلة، الأمر الذي أثر بشكل واضح على مستواه، وتسبب في تراجع النتائج.

وفي تعليقه عن لقاء بني ياس، أكد باكيتا أن فريقه لعب بورح عالية ورغبة كبيرة في إنهاء الموسم بنتيجة إيجابية، إلا أن نقص الصفوف وغياب نخبة من أبرز العناصر الأساسية، خاصة في الهجوم أثر بشكل سلبي على الأداء، وقال إن اللقاء كان سجالاً بين الشباب وبني ياس، ولعبت العناصر الشابة بروح عالية، وانتزعت نقطة التعادل، وأن لاعبيه كانوا متخوفين من الإصابات، بسبب المباراة المصيرية التي تنتظرهم الثلاثاء المقبل، وأنهى باكيتا كلامه موجهاً الشكر إلى الجهازين الفني والإداري واللاعبين على الجهود التي بذلوها طوال الموسم، ومعترفاً في الوقت نفسه بأن الموسم كان صعباً وشاقاً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا