• السبت 28 شوال 1438هـ - 22 يوليو 2017م

في 8 جامعات أجنبية متقدمة

56 طالباً وطالبة بـ «طب الإمارات» يستكملون التدريب السريري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 يوليو 2017

محسن البوشي (العين)

يستكمل 56 طالبا وطالبة بالسنة قبل النهائية بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الإمارات خلال الأيام القليلة المقبلة برنامج التدريب السريري الاختياري الخارجي في ثماني جامعات بالولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وكندا، واليابان، واستراليا، بالإضافة إلى سنغافورة، وماليزيا، وسريلانكا.

وأوضح الدكتور سليمان الحمادي وكيل كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الإمارات أنه ووفقا لضوابط برنامج التدريب السريري الاختياري الخارجي يترك للطالب أو الطالبة حرية اختيار المستشفى الجامعي العالمي الذي يرغب التدريب فيه وكذلك التخصص، لافتا إلى أن ارتباط جامعة الإمارات باتفاقيات ومذكرات تفاهم بالمجالين العلمي والأكاديمي مع العديد من الجامعات المتميزة عالميا ينوع من فرص الحصول على التدريب المناسب للطلبة المتدربين.

وأضاف الحمادي  الذي كان عائدا للتو من اليابان التي قصدها في مهمة تتعلق بالاطلاع على البرنامج التدريبي الذي يخضع له فريق من طلبة الكلية في جامعات هوكايدو واوساكا وناجازاكي  أن الطلبة المشمولين ببرنامج التدريب السريري الاختياري الخارجي لهم الحرية المطلقة في اختيار التخصص الطبي الذي يرغبون فيه من بين مختلف التخصصات بما في ذلك الباطنة بمختلف تخصصاتها، الجراحة العامة، الجلدية، العظام، الأطفال، وطب الطوارئ والعناية المركزة وغيرها. وتعد جامعتا هوكايدو وأوساكا من أفضل 5 جامعات في اليابان.

وأضاف أن برنامج التدريب السريري الاختياري الخارجي، يشمل طلبة السنة الخامسة بكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الإمارات، ويمتد لمدة لا تقل عن أربعة أسابيع، لافتا إلى أن هناك بعضا من الضوابط والمعايير التي يتم في ضوئها اختيار الطلبة الذين يستفيدون من البرنامج يأتي على رأسها المعدل التراكمي للطالب أو الطالبة المرشحين للتدريب الخارجي.

وأكد الحمادي أهمية برنامج التدريب السريري الاختياري الخارجي في رفع كفاءة الطلبة المتدربين باعتبارهم أطباء المستقبل وإكسابهم مهارات وخبرات مهنية جديدة متميزة في مجالات تخصصية عديدة وإطلاعهم على المشاكل والتحديات الصحية التي يواجهها المجتمع العالمي والجهود المبذولة لمواجهتها والتغلب عليها بالإضافة إلى التعود على الصعوبات والضغوطات التي تتعلق بطبيعة المهنة والعمل بروح الفريق الواحد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا