• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«الداخلية» تفوز بجائزة أفضل مشروع لـ «أمن المعلومات 2016»

مؤتمر «الأمن الوطني»: الإمارات نموذج في مكافحة الجريمة المنظمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 31 أغسطس 2016

جمعة النعيمي (أبوظبي)

ناقش مؤتمر الأمن الوطني في الشرق الأوسط الذي اختتم فعالياته أمس، أهمية دور المراقبة الأمنية في الأنظمة المتكاملة للحد من عمليات التسلل والتهريب، مؤكدين أن الإمارات نموذج يمكن أن تحتذي به بقية الدول في مجال مكافحة الجريمة المنظمة، شارك في الجلسات النقاشية أشرف مبروك مدير ميناء حمد البحري بدولة قطر، والمستشار الدكتور حاتم علي المدير الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالجريمة والمخدرات لدول مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى نخبة من المتخصصين في مجالات الأمن الوطني.

وأكد الرائد إبراهيم حميد المياحي نائب مدير إدارة التدقيق الإلكتروني وأمن المعلومات بوزارة الداخلية، أن وزارة الداخلية تسعى إلى تطبيق أفضل الممارسات العالمية لتحقيق رؤيتها 2021 لتكون من أفضل دول العالم أمناً وسلامة، ولتعزيز الأمن والأمان، ولتكون دولة الإمارات في مصافّ الدول الأولى عالمياً.

ولفت إلى أن أكبر وأهم مشروع لوزارة الداخلية «Data Cleansing» هو مشروع تنقيح بيانات وزارة الداخلية بالشكل الأمثل ودقة الجودة العالية حال طلبها من متخذي القرار لتكون متوفرة بالشكل الصحيح، ووقت طلبها للشخص المصرح له الاطلاع عليها.

وأضاف: فازت وزارة الداخلية بجائزة أفضل مشروع لـ«أمن المعلومات 2016» في القطاع العام، على مستوى الشرق الأوسط، في مجال أفضل المشاريع والتطبيقات في أمن المعلومات في نسختها الأولى وسط مشاركة محلية وإقليمية ودولية واسعة في المؤتمر، وقال المياحي، إن المشروع الفائز يعتبر استراتيجياً إذ يتيح توفير بيانات دقيقة وغير مكررة حال طلبها من متخذي القرار لتكون متوفرة بالشكل الصحيح.

ولفت إلى أن الإمارات من أوائل الدول التي بادرت لمثل هذا المشروع ضمن أولوياتها الاستراتيجية في التحول الإلكتروني بتوفير معلومات صحيحة في ظل تزايد وتراكم المعلومات عالمياً بما يسمى «البيانات الضخمة»، مشيراً إلى توفير محرك إلكتروني لتصفح المعلومات آلياً بأفضل الممارسات والتطبيقات عالمياً.

وأشار أشرف مبروك إلى أن مشاركته في مؤتمر الأمن الوطني لإعطاء الشباب الذين يعملون في الموانئ البحرية بعض الخبرات والممارسات التي تعود بالنفع المادي والمعنوي على الدولة، إضافة إلى كيفية إعداد الكوادر البشرية للتدريب.

وأكد ليزلي نائب القاضي حاتم فؤاد علي المدير الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن دولة الإمارات العربية المتحدة، تعد أنموذجاً يمكن أن تحتذي به بقية الدول في مجال مكافحة الجريمة المنظمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض