• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

علي عباس «الوسيط»

يونس محمود مطلوب في سيدني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 13 يناير 2015

محمد حامد (دبي)

يبدو أن عودة يونس محمود إلى المستطيل الأخضر عبر بوابة المنتخب العراقي خلال بطولة آسيا المقامة حالياً في أستراليا، سوف تكون بداية الطريق لعودته إلى الملاعب من خلال الأندية، بعد فترة من التوقف، فقد أشارت تقارير صحفية نشرتها صحيفة «كوريير ميل» الأسترالية إلى أن نادي سيدني الأسترالي يرغب في الحصول على خدمات يونس محمود، وكان للاعب العراقي علي عباس المدافع الأيسر للفريق الأسترالي، والذي حرمته الإصابة من الظهور في البطولة الحالية مع منتخب بلاده دور في مفاوضات سيدني مع يونس محمود.

وعلق النجم العراقي الملقب بـ«السفاح»، على رغبة سيدني في الحصول على توقيعه للعب في الدوري الأسترالي للمحترفين بقوله: «صديقي ورفيق الدرب في صفوف المنتخب العراقي علي عباس تحدث معي، ونقل لي رغبة نادي سيدني الذي يلعب له في الحصول على خدماتي الفترة المقبلة، لكنني الآن في مهمة تتعلق بالمنتخب الوطني، ومن ثم لا يجب الانشغال بأي شيء آخر، نرغب في تقديم وجه جيد للكرة العراقية في البطولة القارية، لقد أتينا إلى هنا لتحقيق الانتصارات، وجلب السعادة إلى أبناء شعبنا».

وأشار التقرير إلى الظرف الذي يمر به يونس محمود حالياً، حيث أكد أنه ليس منخرطاً في صفوف أي ناد منذ فترة ليست بالقصيرة، ولكن الجهاز الفني للمنتخب العراقي طلب منه العودة للملاعب والانضمام للمنتخب في الاستحقاق الآسيوي، حيث يتمتع يونس بخبرات كبيرة، فقد خاض 131 مباراة دولية، وأحرز 51 هدفاً لأسود الرافدين، وقد تكون عودته إلى المنتخب وظهوره بصورة جيدة طريقاً لعودته إلى الملاعب من بوابة الدوري الأسترالي، وتحديداً في صفوف نادي سيدني. يذكر أم يونس محمود بدأ مسيرته الكروية في صفوف فريق الطلبة العراقي عام 2001، وخاض عدة تجارب احترافية في منطقة الخليج العربي، أهمها في نادي الوحدة، قبل أن يرحل صوب الدوري القطري الذي شهد تألقه مع عدة أندية على مدار 10 سنوات، أهمها الخور والغرافة والعربي والوكرة والسد، وكان من أبرز الهدافين في الدوري القطري على مدار 10 سنوات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا