• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م

كرامة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 يوليو 2017

كرامتي وكبريائي فـــوق حبى واشتياقي، ما أصعب أن تترك شيئاً.. وأنت ما زلت تريده.. لكن من أجل الكرامة نقفل باب احتياجنا إليـه بإحكام! لأنه لا يستحق الحب والاهتمام.. قمة القهر أن أرى الحب ينتهي شيئاً فشيئاً، وهناك من يقف غير مبال بفعل أي شيء.. كيف؟

لا نتمنى الفراق من تلقاء أنفسنا، ولكن من يظلم هو المفارق.. لذلك لا يهمني بقاؤه أو رحيله من حياتي.. من الصعب أن تحب شخصاً أنت تعلم أنك لن تبقى معه.. وتكتشف بالنهاية أنك لعبة مؤقتة بحياته.

إلى خائن العشرة.. جارح القلب.. نقول: لسنا صفحة من كتابك تنزعها بمزاجك.. ولسنا ثوباً تبدله متى شئت.. نحن لدينا أحاسيس ومشاعر صادقة وأنت بلا مشاعر.

فاطمة الزعابي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا