• الخميس 27 ذي الحجة 1437هـ - 29 سبتمبر 2016م

«بيئة أبوظبي» تنفذ أكبر مشاريع إعادة توطين الثدييات في العالم

«أبو حراب» يعود لمراعي تشاد للمرة الأولى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 31 أغسطس 2016

أبوظبي (الاتحاد)

بعد خمسة وعشرين عاماً من انقراض المها الأفريقي (أبو حراب)، عادت هذه الظباء الصحراوية إلى آخر مكان شوهدت فيه: مراعي الساحل في جمهورية تشاد.

ويعتبر هذا الإنجاز من النتائج الأولية لمشروع إعادة توطين المها الأفريقي (أبو حراب) في بيئتها الطبيعية في تشاد الذي تقوم هيئة البيئة في أبوظبي بتنفيذه بالتعاون مع حكومة جمهورية تشاد وصندوق الحفاظ على الصحراء في أفريقيا، والذي قد يكون المشروع الأكبر من نوعه لإعادة توطين الثدييات في العالم، ويمثل خطوة مهمة في مجال المحافظة على الأنواع.

وقالت رزان خليفة المبارك، الأمين العام لهيئة البيئة بأبوظبي: «في عام 2000 صنف الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة المها الأفريقي (أبو حراب) ضمن القائمة الحمراء للحيوانات المنقرضة في بيئتها الطبيعية، حيث لم تسجل أي مشاهدات لها منذ 25 سنة نتيجة لعمليات الصيد غير المنظم، وخسارة الموائل، وقلة الموارد اللازمة في مناطق انتشارها».

وأضافت أن قيادة الجهود لتنفيذ برنامج يهدف لإعادة توطين هذا الحيوان الذي انقرض من البرية، ويكون قادراً على العيش في بيئته الطبيعية في تشاد، يعتبر حلماً أصبح حقيقة، والإطلاق الأول لأبو حراب سيوفر لنا بيانات لا تقدر بثمن لضمان تعداد مستدام لتعزيز عمليات إعادة التوطين في المستقبل.

وأكدت المبارك أن هذا المشروع يأتي في إطار الالتزام الدائم والمتواصل للهيئة في المحافظة على استدامة التنوع البيولوجي لكي تستمتع به الأجيال القادمة، ويشكل استمراراً لنهج وإرث المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في حماية الأنواع المهددة، والمحافظة عليها من خلال إطلاقها في موائلها الطبيعية الأصلية، مشيرة إلى الإعلان عن نجاح برنامج إعادة إطلاق المها أبو حراب في البرية، سيكون عندما نرى تجمعات من هذه الحيوانات الرائعة تعيش بمفردها على نحو مستدام، وترعى وتتجول بحرية وأمان في الموئل الطبيعي لها، وتحظى بحماية المجتمع المحلي بتشاد، وتختفي من قائمة الحيوانات المنقرضة في البرية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض