• الأربعاء 26 ذي الحجة 1437هـ - 28 سبتمبر 2016م

نفذت برامج لمساندة خطة دعم المعرفة

«التنمية الأسرية» تعزز مبادرات القراءة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 31 أغسطس 2016

أبوظبي (الاتحاد)

نفذت مؤسسة التنمية الأسرية عدداً من البرامج والفعاليات الرئيسة المساندة لخطتها الرامية إلى دعم المعرفة والتي أطلقتها بعد إعلان عام القراءة، وذلك بعد دراسة عدد من المقترحات التي تقدم بها فريق عمل تفعيل مبادرة القراءة والذي تم تشكيله من قبل الإدارة العليا للمؤسسة، وجاء ذلك استجابةً لمبادرة عام القراءة 2016 التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وفي إطار حرص المؤسسة على تفعيل المبادرة.

وقالت مريم محمد الرميثي مدير عام المؤسسة: «المؤسسة ومن خلال طرحها لعدد من البرامج التي تدعم مبادرة عام القراءة ويتم تنفيذها وفق خطة زمنية محددة تحرص على إثراء مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، بروافد جديدة، من ضمنها تكريس القراءة كفعل يومي لدى الموظفين، الأمر الذي دعانا إلى اعتماد القراءة كأحد أهدافهم الوظيفية في العام2016». مشيرة إلى أن المؤسسة اعتمدت عدداً من الفعاليات المتمثلة في «تطوير القدرات الذاتية»، وفعالية «مكتبة في كل زاوية»، وفعالية «ضيف ملتقانا»، وفعالية «كتاب أون لاين».

وقالت الرميثي إن المؤسسة اعتمدت ركائز أساسية لدعم المبادرة من خلال رفع معدل ساعات القراءة الشهرية لدى العاملين، واختيار عدد من المنهجيات لتحفيزهم كآلية لتنمية قدراتهم الذاتية ضمن منظومة العمل الاجتماعي باتجاهاته كافة، وتحديد المنهجية الأكثر فاعلية لتعميمها لاحقاً، وتخصيص ما لا يقل عن 3 مكتبات أو زاوية كتب في مراكز المؤسسة خلال عام 2016 لإتاحة المجال للقراءة، بالإضافة إلى توفير عدد من القنوات المعلوماتية الأخرى التقنية وغير التقنية لتيسير وتسهيل هذه العملية، ودراسة مدى فاعلية كل منها في التأثير فى الفئة المستهدفة، واعتماد الآلية الأكثر فاعلية لتعميمها والتركيز عليها مستقبلاً. والتشجيع على الاستفادة من ساعات الانتظار بتغذية الروح والعقل، وتثقيف الذات.

وحول فعالية «كتاب أون لاين»، قالت الرميثي إنها تهدف إلى توفير وسيلة تقنية لتيسير وتسهيل القراءة والاطلاع، ورفع معدل الثقافة المؤسسية في المجال الاجتماعي والنفسي، وتنمية المهارات التحليلية لدى الكوادر البشرية من مقدمي الخدمات الاجتماعية، وإتاحة الفرصة لتبادل المعلومات بين المؤسسات الاجتماعية ذات العلاقة، لافتة إلى أن فعالية «ضيف ملتقانا» تهدف إلى تشجيع وتحفيز موظفي مؤسسة التنمية الأسرية على القراءة من خلال الالتقاء بالكُتاب والمؤلفين أو الخبراء والمدربين المهتمين بالقراءة لتدريب الموظفين على آليات القراءة والاستماع إلى تجاربهم واقتناء كتبهم، والاستفادة من خبراتهم. وهو هدف سوف تحققه كذلك فعالية «حوار حول قصة» التي تسعى إلى إكساب أولياء الأمور والقائمين على رعاية الأطفال المعارف اللازمة حول عدد من المهارات وهي استخدام القراءة كمنهجية وقائية لبناء الذات لدى الأطفال، وتعزيز الجوانب النفسية الداعمة لشخصياتهم، وتعزيز قدرة الطفل على فهم عالمه الداخلي ومشاعره والتعبير عنها، وتنمية خياله على التصور والتخيل والتعلم، بالإضافة إلى استخدام قراءة القصص كوسيلة للتوجيه السليم والتعليم، وتغيير سلوكيات الأبناء وتصحيح إدراكهم للوقائع من حولهم، وذلك من خلال تأكيد منفذي البرامج ضرورة تعزيز المبادرة وتفعيلها أثناء تقديم الورش والمحاضرات، بالإضافة إلى تكريم المشاركين ومنفذي المقترحات، حيث أطلقت المؤسسة ورشاً تدريبية حول أهمية القراءة وذلك في فعاليات الملتقى الصيفي الذي نظمته الشهر الماضي. جدير بالذكر أن المؤسسة وفي إطار تفعيلها لمبادرة القراءة، أطلقت المكتبة الأسرية خلال مشاركتها في فعاليات الدورة السادسة والعشرين لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب والذي أقيم في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، وذلك عبر جناحها الخاص الذي شهد فعاليات متنوعة للأسرة والمجتمع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض